← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
1084 · ص74 · ج3
أعاد ما قرأه الأول وهكذا فلا ينبغي الكراهة؛ لأن جبريل كان يدارس النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - القرآن في رمضان ١ (وحكى الشيخ ٢ عن أكثر العلماء أنها) أي قراءة الإدارة (حسنة كالقراءة مجتمعين بصوت واحد) ولو اجتمع القوم لقراءة ودعاء وذكر، فعنه ٣: وأي شيء أحسن منه، كما قالت الأنصار ٤. وعنه ٥: لا بأس. وعنه ٦: محدث. ونقل ابن منصور: ما أكرهه إذا اجتمعوا على عمل، إلا أن يكثروا، قال ابن منصور: يعني يتخذوه عادة. وكرهه مالك ٧. قال في "الفنون": أبرأ إلى الله من جموع أهل وقتنا في المساجد والمشاهد ليالي يسمونها إحياء. (وكره أحمد) والأصحاب (قراءة الألحان، وقال ٨: هي بدعة) لما
١ تقدم تخريجه (٣/ ٦٢)، تعليق رقم ٣. ٢ الاختيارات الفقهية ص/ ٩٨، وانظر مجموع الفتاوى (٣١/ ٥٠). ٣ طبقات الحنابلة (١/ ٤١٧). ٤ ذكر البخاري في أول كتاب الإيمان عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -, أنه قال: "اجلس بنا نؤمن ساعة"، وقال الحافظ في الفتح (١/ ٤٨): وصله أحمد وأبو بكر - أيضًا - بسند صحيح … وفي رواية لهما: كان معاذ بن جبل يقول للرجل من إخوانه: اجلس بنا نؤمن ساعة، فيجلسان، فيذكران الله تعالى، ويحمدانه. وجاء بنحوه - أيضًا - عن أبي الدرداء، وعبد الله بن رواحة - رضي الله عنهما -. انظر الزهد لابن المبارك ص/ ٤٩٠، ومصنف ابن أبي شيبة (١١/ ٤٣)، وسير أعلام النبلاء (١/ ٢٣١). ٥ طبقات الحنابلة (١/ ٤١٤). ٦ طبقات الحنابلة (١/ ٢٥٥). ٧ انظر البيان والتحصيل (١/ ٢٩٨)، والمعيار المعرب (١/ ١٥٥، ٨/ ٢٤٩)، وشرح الزرقاني على مختصر خليل (١/ ٢٧٥)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير (١/ ٣٠٨). ٨ طبقات الحنابلة (١/ ٥٧، ٦٤، ٧٤، ١٨٣، ٢٠٨، ٢٢٥، ٣٩٦)، والمنهج الأحمد للعليمي (١/ ٢٧٢، ٣١٥، ٢/ ٦٠)، والمغني (٢/ ٦١٣).