← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
701 · ص352 · ج1
ويقال: منازل القوم تتراءى، أي: يقابل بعضها بعضاً. ويقال داري ترى دارك أي: تقابلها. ويقال: الجبل ينظر إليك، والحائط يراك أي: يواجهك ويقابلك. قال الله عز وجل: {وتراهُم ينظرونَ إليكَ وهم لا يبصرونَ} (٦١) معناه: يواجهونك. وأنشدنا أبو العباس: (سلِ الدارَ من جَنْبَيْ حِبِرٍّ فواهبٍ ... إلى ما رأى هَضْبَ الكثيبِ المُضَيَّحُ) (٦٢) أراد: إلى ما واجهه وقابله. وقال الآخر (٦٣) : ( [أيا سِدرَتي لُوذٍ جرى النخلُ فيكما ... مع البانِ والرمانِ حتى علاكما] ) (أيا سِدْرَتي لوذ يرى الله أنني ... أحبكما والجزعُ مما يراكما) (أيا سِدْرَتَيْ لوذ إذا كنتُ نائياً (٦٤) وأجنيتما مَنْ تطعمانِ جناكما] ) فمعنى: يراكما: [يواجهكما و] يقابلكما. وقال الآخر (٦٥) : (١٣٥ / ب) / (أيا أبرقَي أعشاشَ لا زالَ مُدْجنٌ ... يَجُودُكما والنخل مما يراكما) ( [رآني ربي حين تحضر مِيْتَتي ... وفي عيشة الدنيا كما قد أراكما] ) فمعنى يراكما: يقابلكما. [وقال الآخر (٦٦) : (٤٥٨) - (أيا جبلي جَثَّى سقى الله ما يرى ... قِلالكما من شاهقٍ وسقاكما) (وليتكما لا تمحلانِ وليتني ... وإنْ كنتما بالمحلِ حيثُ أراكما] )
(٦١) الأعراف ١٩٨. (٦٢) لابن مقبل، ديوانه ٢٢. وفي الأصل: الكثيب، وأثبتنا مكانها القليب من ل، وهو مطابق للديوان. وحبر وواهب جبلان. وهضب القليب موضع، والقليب في الأصل البئر. والمضيح: ماء لبني البكاء. (٦٣) لم أقف عليه. (٦٤) ساقطة من ق. (٦٥) لم أقف عليه. (٦٦) لم أقف عليه.
→ prev 701 / 915 next ←