← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
527 · ص265 · ج1
(وبلدةٍ ليسَ بها طُوئِيُّ ... ) (ولا خلا الجِنّ بها إنْسيُّ ... ) ويقال: ما بالدار طُورِيٌّ، وما بالدار دِبِّيجٌ، وما بالدار شُفْرٌ. قال الشاعر (٥٩) : (فو الله ما تنفكُّ منا عداوةٌ ... ولا منهُمُ ما دامَ من نَسْلِنا شُفْرُ) ويقال: وما بالدار أَرِمٌ، وما بالدار آرِمٌ، على مثال فاعِل. ما بالدار أَرِيمٌ. وما بالدار إِيْرَمِيّ. وما بالدار إرَميٌّ. قال الشاعر: (تلكَ القُرونُ وَرِثْنا الأرضَ بَعْدَهُمُ ... فما يُحَسُّ عليها منهم أَرِمُ) (٦٠) ويقال: ما بالدار وابِرٌ، وما بالدار دَيُّورٌ، وما بالدار دارِيٌّ، وما بالدار كَرّابٌ، وما بالدار عينٌ، أي: ما بها أحد. وكذلك يقال: ما بالدار نافخُ نارٍ، وما بها نافخُ ضَرَمِةٍ. ويقال: ما بالدار تامُورٌ، أي ما بها أحد. / والتامور ينقسم في اللغة إلى ستة أقسام (٦١) : (١٠٢ / أ) يكون التامور: موضع الأسد الذي يسكنه. سأل عمر بن الخطاب عمرو ابن معدي كرب عن سعد بن أبي وقاص (٦٢) فقال: هو أسد في تامورته. والتامور، والتامورة، معناهما واحد. ويكون التامور: صومعة الراهب قال الشاعر (٦٣) : (لو أنّها تبدو لأشمطَ راهبٍ ... عَبَدَ الإِلهَ صَرُورةٍ مُتَبَتِّلِ) (٣٦٨) (لدنا لبهجتِها وحسنِ حديثِها ... ولهمَّ من تامورِهِ بِتَنَزُّلِ)
(٥٩) أبو طالب، ديوانه ٢٣. (٦٠) بلا عزو في أمالي القالي ١ / ٢٥٠ واللسان (أرم) . وينظر السمط: ٥٦٥. (٦١) نقلها البكري في فصل المقال ٥١٣ من دون ذكر الزاهر. (٦٢) صحابي، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي ٥٥ هـ. (حلية الأولياء ١ / ٩٢، نكت الهميان ١٥٥) . (٦٣) ربيعة بن مقروم الضبي، شعره: ٢٨. والصرورة: أرفع الناس في مراتب العبادة في الجاهلية. قال الجاحظ في الحيوان ١ / ٣٤٦: " ومن الأسماء المحدثة التي قامت مقام الأسماء الجاهلية، قولهم في الإسلام لمن لم يحج: صرورة ".
→ prev 527 / 915 next ←