509 · ص256 · ج1
[ويُروى: في نفير] أي ليسوا في شيء. والنقير: النقطة التي في ظهر النواة، ويقال: هو الذي في جوفها. قال الله عز وجل: {فإذاً لا يُؤتونَ الناسَ نَقِيراً} (٩٢) .
والقطمير: قشر النواة، قال الله تعالى ذكره: {ما يملكون من قطمير} (٩٣) .
والفتيل: فيه قولان: يقال: هو الذي في بطن النواة، ويقال: هو الذي تفتله بين إصبعيك (٩٤) من الوسخ، قال الله عز وجل: {ولا يُظْلَمونَ فَتيلاً} (٩٥) ، وقال الشاعر (٩٦) : (٩٨ / ب)
(/ أعاذِل بعض لومِكِ لا تلحي
فإنّ اللومَ لا يغني فَتيلا)
وقال الأعشى (٩٧) :
(لم أُصِبْ منهم فسيطاً ولا ... زبداً ولا فُوفَةً ولا قطميرا)
وقال الكميت (٩٨) :
(متى تَؤُبِ القِداحُ مُفَدياتٍ ... بأعضاءِ المكارمِ والجُدولِ)
(يؤُبْ مما أَصَبْنَ بغيرِ حظٍّ ... كما بينَ النقيرِ إلى الفتيلِ)
وقال توبة بن الحُمَيِّر [في الصدى] (٩٩) :
(٩٢) النساء ٥٣.
(٩٣) فاطر ١٣.
(٩٤) ك: اصبعين.
(٩٥) النساء ٤٩.
(٩٦) لم أقف عليه. [ف: لا تلجي] .
(٩٧) أخل به ديوانه بطبعتيه. وفي هامش ف: وعند التنوخي: لم أصب منهم فتيلا ولا زندا.
(٩٨) أخل بهما شعره.
(٩٩) ديوانه ٤٨. وتوبة صاحب ليلى الأخيلية، ت ٨٥ هـ. (أسماء المغتالين ٢ / ٢٥٠. الأغاني ١١ / ٢٠٤، فوات الوفيات ١ / ٢٥٩) .