471 · ص237 · ج1
إلا بالليل. واحتج [أبو عمرو] بقول جرير (١٧٧) :
(طَرَقَ الخيالُ لأمِّ حَزْرَةَ مَوْهناً ... ولَحَبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خيالا)
وقالت هند بنت عتبة بن ربيعة (١٧٨) يوم أحد:
(نحنُ بناتُ طارِقْ ... )
(نمشي على النمارُقْ ... )
( [المسكُ في المفارِقْ ... )
(والدُّرُّ في المخانِق ... )
(إنْ تقبلوا نعانِقْ ... )
(أو تدبروا نفارقْ ... )
(فراقَ غيرِ وامِقْ ... ] )
قال أبو عمرو: فمعنى (١٧٩) قولها: نحن بنات طارق: نحن بنات النجم شرفاً (١٨٠) .
وقال الأصمعي (١٨١) : معنى قولهم: حلف بالسماء: حلف بالمطر. قال: (٣٣٩) والسماء عندهم (١٨٢) المطر. واحتج بقول النابغة (١٨٣) :
(كالأُقْحوان غداةَ غِبِّ سمائِهِ ... جفَّتْ أعاليه وأَسفلُهُ نَدِي)
وقال الراجز (١٨٤) :
(ماءُ سماءٍ مَدَّهُ قَرِيُّ ... )
(غِبَّ سماءٍ فهو ضَحْضاحِيُّ ... )
(١٧٧) ديوانه ٥٠.
(١٧٨) سيرة ابن هشام ٢ / ٦٨، المنجد في اللغة ٢٥٠. وهند هي أم معاوية بن أبي سفيان، ت ١٤ هـ. (مجمع الزوائد ٩ / ٢٦٤، الإصابة ٨ / ٥٥، الخزانة ١ / ٥٥٦) .
(١٧٩) ك، ق: معنى. و (نحن بنات طارق) ساقط منهما.
(١٨٠) (قال أبو.. شرفا) ساقط من ل.
(١٨١) الفاخر ٢٢. وينظر المذكر والمؤنث: ٣٦٨.
(١٨٢) ك، ق: عند العرب.
(١٨٣) ديوانه ٣٧. وغب سمائه: مطره يوم ويوم.
(١٨٤) العجاج، ديوانه ٣١٨ مع اختلاف في الرواية. والقريّ: المسيل، والضحضاح: الرقيق.