← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
212 · ص107 · ج2
(إنْ تَكُ جُلمودَ بُصْرٍ لا أُوَبِّسهُ ... أُوقِدْ عليه فأضرِبه فينصدعُ) (٣٠) وأنشد للطرماح (٣١) : (مؤلّلَةً تهوي جميعاً كما هوى ... من النِّيقِ فِهْرُ البَصْرَةِ المتَطَحْطِحِ) وقال غير قطرب: البصرة: حجار رخوة فيها بياض. قال: وإذا لم تدخل " الهاء "، فُتحت " الباء " وكُسرت، فقيل: بَصْر، وبِصْر. الدليل على هذا، انهم إذا نسبوا الرجل إلى البصرة، فتحوا وكسروا، فقالوا: رجل بَصْري، وبِصْري. والرّقَّة (٣٢) : معناها في كلامهم (٣٣) : الموضع الذي نضب عنه الماء. والأُبلَّة (٣٤) عندهم: الجلّة من التمر. قال الشاعر (٣٥) : (فتأكلُ مارُضَّ من تَمْرِنا ... وتأبى الأُبلَّةَ لم تُرْضَضِ) والكوفة (٣٦) : سميت: كوفة، لاستدارتها. أخذ من قول العرب: رأيت (١١٤) كُوفاناً، وكَوفاناً، بضم الكاف وفتحها: للرملة المستديرة. ويقال: سميت الكوفة: كوفة، لاجتماع الناس بها. من قولهم: قد تكَّوف الرمل يتكوّف تكوّفاً: إذا رَكِب بعضُه بعضاً. ويقال: الكوفة، أخذت من الكُوّفان، يقال: هم في كُوّفان، أي: في بلاء وشر. قال الشاعر: (وما أضحى ولا أمسيتُ إلاّ ... رأتني منكمُ في كُوَّفانِ) (٣٧) أي: في بلاء وشر.
(٣٠) لخفاف بن ندبة، شعره: ١٣٥. ونسب إلى العباس بن مرداس، ديوانه ٨٦. وأوبسه: أذلله وينظر إصلاح المنطق ٢٩ - ٣٠ وفي ك: فأحميه. (٣١) ديوانه ١٢٧. وفيه: مولية. وتهوي: تسرع في الطيران. والنيق: رأس الجبل. والفهر: الحجر. والمتطحطح: المنحدر. (٣٢) معجم ما استعجم ٦٦٦. معجم البلدان ٢ / ٨٠٢. المشترك وضعا والمفترق صقعا ٢٠٨. (٣٣) ك: في كلام العرب. (٣٤) معجم ما استعجم ٩٨. معجم البلدان ١ / ٩٦ وفيه أقوال ابن الأنباري. (٣٥) أبو المثلم الهذلي، شرح أشعار الهذليين ٣٠٦ وفيه: من تمرها. وينظر إصلاح المنطق ١٦٧ وفي ك: من زادنا ٦١٣ - ٦٣٠. (٣٦) معجم ما استعجم ١١٤١، معجم البلدان ٤ / ٣٢٢ وفيه أقوال ابن الأنباري. (٣٧) بلا عزو في تفسير الطبري ٢ / ٣٥ (بتحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر) والصاحبي ٣٦٤ (بتحقيق السيد أحمد صقر) ٢٢٠ (ط. بيوت) . واللسان (كوف) .
→ prev 212 / 915 next ←