← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
120 · ص61 · ج2
ويقال لامرأة الرجل: هي شَهْلَتُهُ (٩٢) . قال الشاعر (٩٣) : (له شَهْلَةٌ شابتْ وما مسَّ جيبَها ... ولا راحتيها الشَّثْنَتَيْنِ عبيرُ) ٥٧١ - وقولهم: ما كلَّمتُ فلاناً حِيناً (٩٤) قال أبو بكر: الحين عند العرب: الوقت من الزمان، غير محدود، وقد يجيء محدوداً. قال الله عز وجل: {تؤتي أُكلها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها} (٩٥) معناه: كل عام (٩٦) . وقال تعالى: (ثُمَّ بدا لهم مِنْ بعدِ ما رأوا الآياتِ ليسجُنُنَّهُ حتى حين) (٩٧) معناه: إلى سبع سنين. وقال عز وجل: {فتولَّ عنهم حتى حين} (٩٨) معناه: إلى يوم القيامة. وقال عز وجل: {ولكم في الأرضِ مستقرٌ ومتاعٌ إلى حينٍ} (٩٩) معناه: إلى انقضاء الآجال. وقال جل ثناؤه: {هل أتى عل الإنسانِ حينٌ من الدهرِ} (١٠٠) فالحين ها هنا: أربعون سنة. ويقال: إن الله خلق آدم عليه السلام، ولم ينفخ فيه الروح أربعين سنة، فكان خَلْقاً، ولم يكن شيئاً مذكوراً، لأنه لا روح فيه. والحين أيضاً: ثلاثة أيام. قال الله عز وجل: {وفي ثمودَ إذ قيل لهم تمتَّعوا حتى حين} (١٠١) معناه: إلى ثلاثة أيام.
(٩٢) اللسان (شهل) . (٩٣) لم أقف عليه. (٩٤) اللسان (حين) . (٩٥) إبراهيم ٢٥. و (باذن ربها) ساقط من ك. ل. (٩٦) ل. ك: كل ستة أشهر. (٩٧) يوسف ٣٥. وفي ك. ل: (ليسجننه حتى حين) فقط. (٩٨) الصافات ١٧٤. (٩٩) الأعراف ٢٤. (١٠٠) الإنسان ١. (١٠١) الذاريات ٤٣.
→ prev 120 / 915 next ←