← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
902 · ص99 · ج4
وفي الزَّجْر: أيْهَكَ يا فلانُ وأيْهاً: في معنى وَيْهَكَ. وفي زَجْرِ الضَّأْنِ: أهْ أهْ. الباهِليُّ [/١١٤ ب] في قَوْل الشاعر: تَعَادَوْا بِأهْيَاهٍ ٥٦ … قال: هو حِكايةُ تَثَاؤ بِهم من الكَسَل والإِعْيَاء. ما أوَّلُه الواو حِمَارٌ وَهْوَاهٌ: يُوَهْوِهُ حَوْلَ عانَتِه شَفَقَةً عليها. والكَلْبُ يُوَهْوِهُ في صَوْتِه. وقد يَفْعَلُه الرَّجُلُ جَزَعاً. ووَيْهَ -الهاء منصوبٌ-: إغْرَاءٌ، يقول: وَيْهَ فلان اضْرِبْ، ويُنَوَّنُ أيضاً. ووَاهَ: تَلَذُّذٌ وتَلَهُّفٌ، ويُنَوَّن. ووَاهاً له: رَحْمَةً له، وانَّه لَوَاهاً من الرِّجَال: أي طَيِّبُ الذِّكْرِ. وتَعَجُّبٌ- أيضاً-، وَاهاً له ما أعْلَمَه. ووَيْهاً اقْصِدْ إلى فلان: إذا أغْرَاه به. [و] ٥٧ وَهِيَ الحائطُ يَهي وَهْياً: تَقَوَّرَ ٥٨ وتَشَقَّقَ، وكذلك القِرْبَةُ والثَّوبُ. والوَهْيُ: الشَّقُّ في الأَدِيم. والسَّحابُ إذا انْبَعَقَ بالماء يقال: وَهَتْ عَزَاليْهِ. وجَمْعُ الوَهْيِ: وُهِيٌّ ٥٩.
٥٦ هكذا ورد هذا الجزء من البيت في الأصلين. وقال في اللسان والتاج: يَهْيَا من كلام الرِّعاء، قال ابن بَرّي: يَهْيَا حكاية التثاؤب، قال الشاعر: تَعَادَوْا بِيَهْيَا من مواصلة الكرى على غائرات الطَّرف هُدْلِ المشافِرِ. ٥٧ زيادة يقتضيها السياق. ٥٨ كذا في الأصلين، وفي العين والتهذيب واللسان والتاج: تَفَزَّر. ٥٩ أشار في الأصل إلى جواز تسكين الهاء أيضاً.
→ prev 902 / 4577 next ←