← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1730 · ص184 · ج8
تُوْصَلُ بمَيِّتٍ. وقيل: إنَّ الحَيَّ لا يَصِلُ المَيِّتَ بَعْدَ مَمَاتِه أي لا يَرْعى من حَقِّه ما كانَ يَرْعاه وهو حَيٌّ. والوَصِيْلَةُ: العِمَارَةُ والخِصْبُ من البُلْدانِ في حَدِيث عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ ٤. والوُصْلَةُ ٥: المَكانُ المُكْلِئُ. والرُّفْقَةُ أيضاً. والوَصِيْلَةُ: الأرْضُ الواسِعَةُ البَعِيْدَةُ كأَنَّها وُصِلَتْ بأُخْرى. والوَصائلُ: ثِيابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يُجَاءُ بها من اليَمَن يَتَّخِذُها النِّسَاءُ ٦ دُرُوْعاً. وهذا وَصِيْلُ هذا: أي مِثْلُه. والوَصِيْلَةُ: كُبَّةُ الغَزْلِ، وجَمْعُها وَصَائلُ. ووَصِيْلُ الرَّجُلِ: الذي يَخْرُجُ مَعَه ويَدْخُلُ مَعَه. والمَوْصُوْلُ: دابَّةٌ في خِلْقَةِ الدَّبْرِ أسْوَدُ وأحْمَرُ يَلْسَعُ الناسَ. صلو: الصَّلاةُ: ألِفُها واوٌ، وجَمْعُها صَلَوَاتٌ. وصَلَواتُ اليَهُوْدِ: كَنَائسُهم، واحِدُها ٧ صَلُوْتا. وصَلَواتُ الرَّسُوْلِ: دُعَاؤه للمُسْلِمِين. وصَلَواتُ اللهِ: رَحْمَتُه وحُسْنُ ثَنائه على المُؤمِنين. وهُذَيْلٌ تقول: صَلَوْتُ الظَّهْرَ: بمعنى صَلَيْتُ ٨. والصَّلا: وَسَطُ الظَّهْرِ. وكُلُّ أُنْثى إذا وَلَدَتْ انْفَرَجَ صَلاها ٩. وإذا جاءَ الفَرَسُ على أثَرِ الفَرَسِ قيل: صَلّى؛ وجاءَ مُصَلِّياً، لأنَّ رَأْسَه عِنْدَ صَلا السابِقِ. وقيل: الصَّلا ما حَوْلَ الذَّنَبِ عن يَمِيْنِه وشِمالِه.
٤ ورد الحديث في التهذيب والفائق:٤/ ٦٤ واللسان. وقد سقط هذا السطر بكامله من ك. ٥ وفي القاموس: الوَصيلة الرفقة في السفر. وقد سقط هذا السطر من ك. ٦ سقطت كلمة (النساء) من ك. ٧ كذا في الأصل وك. وفي م: واحدتها. ٨ في الأصول: صَلَّوْتُ (بتشديد اللام) الظُّهْرَ (بضم الظاء) بمعنى صَلَّيْتُ. والتصويب من اللسان والقاموس والتاج. ٩ وفي الأساس واللسان: صَلَواها.
→ prev 1730 / 4577 next ←