248 · ص30 · ج9
درز:
الدَّرْزُ ٥: مُعَرَّبَةٌ، والجَميعُ الدُّرُوْزُ.
ويُقال للسَّفِلَةِ: أوْلادُ دَرْزَةَ؛ في قَوْلِ الشّاعِر:
أوْلادُ دَرْزَةَ … أسْلَمُوكَ وطارُوا ٦
زدر ٧:
الْأَزْدَرَانِ في قَوْلهم ٨: «فلانٌ يَضْرِبُ أَزْدَرَيْه» وهما المَنْكِبانِ.
وأزْدَرْتُ الأمْرَ مُزْدَاراً ٩: أي أصْدَرْتُه.
الزّاي والدّال والنُّون
زند:
الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خَشَبَتَانِ تُقْدَحُ بهما النَّارُ، ويقولون ١٠: «زَنْدَانِ في مُرَقَّعَةٍ»، وجَمْعُ الزَّنْد: أَزْنَادٌ وزُنُدٌ وزُنُودٌ وأزْنُدٌ.
وزَنَدْتُ المَرِيْضَ أَزْنُدُه: إذا قَدَحْتَ بالزَّنْدِ حَتّى يَرِيَ؛ فإذا حَمِيَ جِئْتَ إلى الذي به الحُمّى حَتّى تَلْذَعَه من حَيْثُ لا يَشْعُرُ؛ فيَفْزَع، فيَنْفَعُه ذاكَ.
٥ ضُبطت الكلمة في الأصلين بضمِّ الدال، والتّصويب من المعجمات.
٦ في الأصل وك: أولاد درزك، وهو من سهو النسخ. وقد ورد الشطر بلا عزوٍ في المقاييس والصحاح واللسان والتاج، وورد البيت بتمامه في الأساس وعزاه لحبيب بن جدرة الهلالي، وصدره فيه: يا با حسين والجديد إلى بلىً، وذكر أنَّه يخاطب زيد بن علي. كما ورد في التّنبيه لحمزة بن الحسن:١٤٩، وذكر أنَّ الصواب في اسم الشاعر حبيب بن خدرة، وروى صدر البيت: يا با حسين والأمور إلى مدى.
٧ في الأصل: دزر، وفي ك: درز، والتّصويب من المعجمات. ولم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلّف على ذلك، وورد في التّهذيب والمقاييس والتّكملة واللسان والقاموس والتّاج.
٨ ورد هذا القول-وهو مَثَلٌ-بنص الأصل في المقاييس والتّكملة واللسان والقاموس، كما ورد بنص ( … أصدريه) في أمثال أبي عبيد:٢٥٦ ومجمع الأمثال:١/ ١٧١، وذكر الميداني أنَّه يُروى بالسّين وبالزّاي أيضاً.
٩ كذا في الأصل وك، ولم نجده في المعجمات، والقاعدة تقتضي: إزداراً.
١٠ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في مجمع الأمثال:١/ ٣٣٣ والأساس والمستقصى:٢/ ١١١.