3466 · ص363 · ج8
السين والتاء
(و. ا. ي)
توس:
فُلانٌ من تُوْسِهِ كذا وكذا: أي من خِلْقَتِه. وقيل: هو الأصْلُ والطَّبِيْعَةُ.
تيس:
التَّيْسُ: الذَّكَرُ من المِعْزى. وعَنْزٌ تَيْسَاءُ: إذا كانَ قَرْناها طَوِيْلَيْنِ، بَيِّنُ التَّيْسِ.
وبَيْنَ القَوْمِ مُتَايَسَةٌ وتِيَاسٌ: أي مُمَارَسَةٌ ومُكايَسَةٌ ١ ومُدَافَعَةٌ.
وتَيَّسَ الرَّجُلُ جَمَلَه وفَرَسَه تَتْيِيْساً: إذا راضَه وذَلَّلَه.
والتِّيَاسانِ: نَجْمَانِ.
وفي المَثَل ٢: «احْمُقي وتِيْسي» للرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بحُمْقٍ أو بما لا يُشْبِهُ شَيْئاً.
و ١٧ - في حَدِيثٍ لعَبْدِ الله بن صَفْوَانَ: «تِيْسِي» فقال ابنُ عَبّاسٍ: «تَعَسْتَ ٣؛ وهَلْ تَعْرِفُ تِيْسِي؟»، قال: «لا».
١ كذا في الأصول بالياء المثناة، ومثلها في القاموس. وهي (مكابسة) بالباء الموحَّدة في التكملة والعباب.
٢ ورد في التهذيب والمستقصى:١/ ٨٦ والعباب والتكملة واللسان والقاموس.
٣ في الأصل وم: قعست، وفي ك: نعست، ولعل الصواب ما أثبتناه.