236 · ص29 · ج6
القاف والنون
(و. ا. ي)
* قنو وقنى:
قَنَا الانسانُ غَنَماً يَقْنُو قُنُوّاً ١ وقِنْواناً ٢ وقِنْيَاناً ٣؛ واقْتَنى يَقْتَني اقْتِناءً: وهو أنْ يَتَّخِذَه لنَفْسِه لا للبَيْع. وهي القِنْيَةُ والقِنْوَةُ ٤. ومنه قَنِيْتُ حَيَائي ٥: أي لَزِمْتُه، ومنه:
فاقْنَيْ … حَيَاءَكِ لا أبالكِ ٦
وقانَيْتُ الرَّجُلَ: إذا ٧ دارَيْتَه وسَكَّنْتَه.
وقَنِيَ الرَّجُلُ: إذا ٨ اسْتَحْيى، يَقْنى قَنىً.
١ ضُبط المصدر في الأصل وك بسكون النون وتخفيف الواو، وما أثبتناه من ت ومعظم المعجمات.
٢ ضُبط هذا المصدر في المعجمات بضم القاف، وروى في التاج كسر القاف عن المحكم.
٣ أشار في الأصل الى جواز كسر القاف وضمِّها.
٤ نبَّه في الأصل على جواز كسر القاف من قنوةٍ وضمِّها.
٥ في ت: حياتي.
٦ في ت: ومنه فاقني حياءك وقنى الرجل حياه، وما ذكره في الأصل بعض بيتٍ لعنترة ورد في ديوانه:٢٥٢، وهو: فاقني حياءك لا أبالك واعلمي اني امرؤ سأموت إن لم أُقْتَلِ.
٧ لم ترد كلمة (اذا) في ت.
٨ لم ترد كلمة (اذا) في ت.