2951 · ص311 · ج1
وأصَابَه سَهْمُ عَرَضٍ -مُضَافٌ- ٥١: تُعُمِّدَ به غيرُه فأصَابَه.
والعُرَاضَةُ: الهَدِيَّةُ يُهْدِيْها القافِلُ من سَفَرِه. وما تَعَجَّلْتَه من طعامٍ قبل أن يُدْرِكَ. والشَّيْءُ يُطْعِمُه الرَّكْبُ مَن اسْتَطْعَمَهم من أهل المِياه.
والعُرَاضَةُ: مِثْلُ العَرِيْضَة.
ومَا عَرَّضْتُهم: أي ما أهْدَيْتَ ولا أطْعَمْت.
وفُلانٌ شَديدُ العَارِضةِ: أي ذو جَلَدٍ وصَرَامَة.
وعَارِضَةُ الوَجْهِ: ما يَبْدو منه عِنْدَ الضَّحِك.
وتُسَمَّى الضَّوَاحِكُ من الأسْنَانِ: العَوَارِض.
وهو خَفيفُ العَارِضَيْن: أي عارِضَي اللِّحْيَة.
وكُلُّ ما اسْتقْبَلَكَ من شَيْءٍ: فهو عَارِضٌ.
والعَوَارِضُ: سَقَائفُ المَحْمِلِ العِرَاضُ التي أطْرافُها في العَارِضَتَيْن.
وكذلك عَوَارِضُ الخَشَبِ فوقَ البَيْت.
قال يَعْقُوْبُ ٥٢: «طَأْ مُعْرِضاً» ٥٣: أي ضَعْ رِجْلَك حيثُ وَقَعَتْ ولا تَتَّقِ شيئاً. ومنه: «فَادّانَ مُعْرِضاً» ٥٤.
العين والضاد واللام
عضل:
العَضَلَةُ: مَوْضِعُ اللَّحم من الساقَيْن والعَضُدَيْن، وقد يُقال: عَضِيْلَةٌ
٥١ في ك: مضاقاً.
٥٢ هو أبو يوسف يعقوب بن اسحاق ابن السكيت.
٥٣ الجملة مثل، وقد ورد في الصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ٤٥١ واللسان.
٥٤ الكلمة في التهذيب والمقاييس والصحاح واللسان والقاموس.