366 · ص43 · ج3
أي سِرَاعاً. والاحْتِفادُ: السُّرْعَةُ، ومنه قَوْلُه: نَسْعَى ونَحْفِدُ: أي نَخِفُّ في مَرْضاتِكَ.
والحَفَدَانُ: فَوْقَ المَشْيِ؛ كالخَبَبِ.
والحَفَدَةُ: الخَدَمُ، وقيل: وَلَدُ الوَلَدِ، وقيل: البَنَاتُ.
واحْتَفَدَ: في مَعْنى احْتَفَلَ.
وما لَكَ تُحَافِدُني بالكَلامِ: أي تُنَافِرُني.
وفلانٌ مَحْفُوْدٌ: أي مُكْرَمٌ.
ويُقال من السُّرْعَةِ: حَفَدَ وَأَحْفَدَ ٥٢.
والمِحْفَدُ: شَيْءٌ يُعْلَفُ فيه. وقيل: قَدَحٌ يُكالُ به.
والمَحْفِدُ: السَّنَامُ. وهو أصْلُ الرَّجُلِ؛ كالمَحْتِدِ.
فدح:
الفَدْحُ: إثْقَالُ الأمْرِ والحِمْلِ، وصاحِبُه: مُفْدَحٌ ٥٣ ومَفْدُوْحٌ. ونَزَلَ بهم فَادِحٌ من الأمْرِ: أي مُثْقِلٌ.
الكِسَائيُّ: أفْدَحْتُ الأمْرَ ٥٤: وَجَدْتُه فَادِحاً، واسْتَفْدَحْتُه.
الحاء والدال والباء
دبح:
التَّدْبِيْحُ: تَنْكِيْسُ الرَّأْسِ في المَشْي. وفي المَثَلِ ٥٥: «لا تُدَبِّحُوا في
٥٢ في ك: واحفدوا.
٥٣ في الصحاح: «ولم يُسْمَع أفدحه ممن يوثق بعربيته»، وفي المحكم: «فأما قول بعضهم في المفعول مُفْدَح فلا وجه له لأنَّا لا نعلم أفْدَحَ».
٥٤ في ك: أقدحت الأمر مثقل وجدته قادحاً.
٥٥ ليست الجملة الآتية مثلاً، وإنما هي حديث نبويٌّ كما في غريب أبي عبيد:٢/ ٢٧٤ والتهذيب والصحاح والفائق:١/ ٤٠٧ واللسان والتاج.