← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
565 · ص64 · ج4
ومَكانٌ مَأْهُوْلٌ وآهِلٌ: له أهْلٌ. وحُمُرٌ أهْلِيَّةٌ: تَأْلَفُ المَنازِلَ والبُيُوت. وأهَّلْتُه للأمْرِ تَأْهِيلاً، ووَهَّلْتُه ١٣ أيضاً. وقيل: هو أهْلَةٌ لكُلِّ خَيْرٍ-بالهاء-. وقولُهم: مَرْحَباً وأهْلاً: أي أهَلَ اللهُ بكَ، وقيل: نَراكَ لهما أهْلاً. وأهَلْتُ به ١٤: أي أنِسْتَ. وأهِلَ به يَأْهَلُ. وإنَّهم لأَهْلُ أهِلَةٍ: الأَهْلُ الحُلُول، والأَهِلَةُ المالُ. والإِهَالَةُ: الأَلْيَةُ ونَحْوُها تُذَابُ. واهْتَهَلْتُ: أخَذْتَ الإِهَالةَ. وثَرِيْدَةٌ مَأْهُوْلةٌ. واسْتَأْهَلَ الرَّجُلُ: أخَذَ الإِهالةَ. وفي المَثَل ١٥: «وَشْكَانَ ذا إِهَالةٍ». اله: التَّالُّهُ: التَّعَبُّدُ. والآلِهَةُ: الأصْنامُ التي تُعْبَدُ. ويُقْرَأُ: «ويذرك وإلاهتك» ١٦ يعني عِبَادَتَكَ. والإِلهُ -عَزَّ وجلَّ-إنما قيل لأنَّ القُلوب تَأْلَهُ عند التَّفَكُّرِ في عَظَمَتِه: أي تَتَحَيَّرُ. واسْمُ اللهِ الأعظمُ: اللهُ. والأصل فيه إِلاهٌ-على فِعَالٍ-. ويقولون: للهِ ١٧ ما فَعَلْتُ: يُرِيْدُوْنَ: واللهِ ما فَعَلْتُ ١٨. ويقولون في الاسْتِغاثة: يا لَلَّه -بالفَتْح-ما صَنَعَ، وفي التَّعَجُّب: يا لِلَّه -بكَسْر اللام-.
١٣ سقطت جملة (للأمر تأهيلاً ووهلته) من ك. ١٤ هكذا ضُبِط الفعل في الأصلين، وفي الصحاح والقاموس: أهَّلْت-بتشديد الهاء المفتوحة-. ١٥ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٣٠٥ (وفيه: لو شكان الخ) والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٩ (وفيه: ذا إذابة) والتاج، كما ورد بنصِّ (سَرْعان ذا إهالة) في مجمع الأمثال:١/ ٣٤٩ والقاموس. ١٦ سورة الأعراف ١٢٧/، والقراءة المتداولة: وَآلِهَتَكَ. ١٧ وفي العين والتهذيب: اللهِ ما فعلتُ. ١٨ سقطت جملة (يريدون والله ما فعلت) من ك.
→ prev 565 / 4577 next ←