4474 · ص476 · ج5
والوَسِيْقُ: السَّوْقُ. والمَطَرُ أيضاً؛ لأنَّ السَّحابَ يَسِقُه أي يَحْمِلُه ٥٠.
ويقولون ٥١: «لا أفْعَلُه ما وَسَقَتْ عَيْني الماءَ».
والمِيْسَاقُ: الطائرُ الذي يُصَفِّقُ جَنَاحَيْه ٥٢ إذا طارَ، وجَمْعُه مَوَاسِيْقُ ٥٣.
يسق
٥٤:
مُهْمَلٌ عنده ٥٥.
الخارزنجيُّ: الأيَاسِقُ: القَلائدُ، ولم يُسْمَعْ لها بواحِدَة، ولا يُدْرى اشْتِقاقُها ٥٦.
٥٠ في ت: تسقه أي تحمله.
٥١ هذا القول مَثَلٌ، ونصُّه في التهذيب والصحاح والمحكم والأساس واللسان والتاج: لا آتيك ما وسقت الخ، ونصُّ الأصل إحدى روايتي مجمع الأمثال:٢/ ١٦٧ والمستقصى:٢/ ٢٤٧.
٥٢ وفي التهذيب والصحاح وغيرهما: بجناحيه.
٥٣ كذا في الأصول، والوارد في المعجمات: (مَآسيق) للمهموز منه أي جمع مئساق و (مياسيق) في جمع ميساق.
٥٤ في ك: نسق.
٥٥ هكذا ذكر المؤلف، ولم يرد في العين، ولكن الأياسق مروية عن العين في التهذيب (سوق)، وورد التركيب في المحكم والتكملة واللسان والتاج.
٥٦ في ت: ولم يسمع له بواحد ولا يدرى اشتقاقه.