← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3172 · ص333 · ج8
وقُرِئَ: «ورَجُلاً سالِماً» لرَجُلٍ ٥٨ أي خالِصاً. والمُسْلِمُ: المُخْلِصُ للهِ عِبَادَتَه. والسِّلامُ: الحِجَارَةُ، والواحِدَةُ سَلِمَةٌ. والسَّلامُ: ضَرْبٌ من دِقِّ الشَّجَرِ. والسُّلامي: عِظَامُ الأصابعِ والأشاجِعِ والأكارعِ، والجَميعُ سُلامَيَاتٌ. وهو آخِرُ ما يَبْقى من المُخِّ في السُّلامى والعَيْنِ. والسَّلَمُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ، الواحِدَةُ سَلَمَةٌ. والمَسْلُوْمُ: المَدْبُوْغُ به. وأرْضٌ مَسْلُوْمَاءُ: كثيرةُ السَّلَمِ. والإسْلامُ: الاسْتِسْلامُ لأمْرِ اللهِ والانْقِيَادُ لطاعَتِه. ويقولونَ: سَلَّمْنا للهِ رَبِّنا: أي اسْتَسْلَمْنا له وأسْلَمْنا. والسَّلَمُ -أيضاً-: الإسْلامُ. والمُسْلِمُ: المُسْتَسْلِمُ. والمَسَالِيْمُ: جَمْعُ المُسْلِمِ. وكانَ كافِراً ثُمَّ تَمَسْلَمَ: أي أسْلَمَ. وأسْلَمْتُ فلاناً: خَذَلْته. وأسْلَمْتُ إليه ثَوْباً، وسَلَّمْتُ له وإليه. ويقولونَ: المَظْلُوْمُ عِنْدَنا يُسْلَمُ ظُلامَتَه: أي يُعْطى ظُلامَتَه ٥٩. وتَسَلَّمْتُ حاجَتي من فلانٍ: أي نَجَزَتْ وقُضِيَتْ. ولا يُسْتَلَمُ على سُخْطِه: أي لا يُصْطَلَحُ على ما يَكْرَهُه. وكُلُّ تارِكٍ لشَيْءٍ فهو مُسْلِمٌ له. واسْتِلامُ الحَجَرِ: تَنَاوُلُه باليَدِ أو بالقُبْلَةِ. والسِّلْمُ [والسَّلَمُ] ٦٠ والسَّلْمُ والسَّلامُ والمُسَالَمَةُ: واحِدٌ؛ وهو الصُّلْحُ. وأخَذَه سِلْماً: أي أسَرَه. وإنَّه لَحَسَنُ السِّلْمِ: أي الإسْلامِ والدِّيْنِ. والسَّلَمُ -بفَتْحَتَيْنِ-: الأسْرُ. وهو الأسِيْرُ أيضاً.
٥٨ سورة الزمر، آية رقم:٢٩، والقراءة المتداولة: (سَلَماً). ٥٩ سقطت جملة (أي يعطى ظلامته) من ك. ٦٠ زيادة من م، ورُوِي التحريك في التاج عن الخطابي.
→ prev 3172 / 4577 next ←