430 · ص49 · ج10
والظِّمْءُ -والجَمِيْعُ الأظْمَاءُ -: حَبْسُ الإِبِلِ عن الماءِ إلى غايَةِ الوُرُوْدِ؛ فما بَيْنَ الشِّرْبَيْنِ: ظِمْءٌ.
وظِمْءُ الحَيَاةِ: من سُقُوْطِ الوَلَدِ إلى وَقْتِ مَوْتِهِ.
ورَجُلٌ ظَمْءٌ: وهو الذي لا تَلْقَاه إلاَّ وهو يَرى ٥ أنَّ إبِلَه لا تَرْوى.
وفي المَثَلِ ٦: «ما بَقِيَ من الأمْرِ إلاَّ ظِمْءُ حِمَارٍ» أي شَيْءٌ يَسِيْرٌ.
والظَّمْآنُ من صِفَةِ الوَجْهِ: المُعَرَّقُ ٧ القَلِيْلُ اللَّحْمِ.
والعَيْنُ الظَّمْأى: التي لَيْسَ على جُفُوْنِها لَحْمٌ.
والفَرَسُ إذا أُضْمِرَ يُقال: أُظْمِئَ إظْمَاءً وظُمِّئَ تَظْمِئَةً، فهو مُظَمَّأٌ.
ورِيْحٌ ظَمْأى: حارَّةٌ لَيْسَ فيها نَدىً.
وظَمَاءَةُ ٨ الرَّجُلِ: سُوْءُ خُلُقِه ولُؤْمُ ضَرِيْبَتِه.
وجاءَ في الحَدِيث ٩: «المَسْقَوِيُّ» «المَظْمَئِيُّ» وهو من الأرضِ: التي تَسْقِيه السَّمَاءُ، والمَسْقَوِيُّ: الذي يُسْقى بالسَّيْحِ.
ظأم ١٠:
ظَأْمُ التَّيْسِ وظَأْبُه: صَوْتُه ١١.
والظَّأْمُ والظَّأْبُ: السَّلِفُ ١٢.
وظَأَمْتُ المَرْأةَ: نَكَحْتها.
٥ كذا الضبط في الأصل وك، وضُبط في م بضم الياء مبنياً للمجهول.
٦ ورد في أمثال أبي عبيد:١١٩ والتّهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٢٢٢ والعباب واللسان والقاموس، وفي بعضها: ما بقي منه إلاَّ قدر ظمء الحمار، وفي الأساس: اقصر من ظمء الحمار.
٧ في م: المعروف.
٨ في الأصل وك: وظَمْأَةُ، وما أثبتناه من م والمعجمات ونصِّ التّكملة والعباب.
٩ ورد في غريب أبي عبيد:٤/ ١٣٩ والفائق:١/ ٣٩٧ واللسان والتاج.
١٠ لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك. وورد في المقاييس والصحاح والتّكملة واللسان والقاموس.
١١ في م: صوبه.
١٢ ضُبطت الكلمة فيما تقدم في تركيب (ظأب) بكسرٍ فسكون، وهنا بفتحٍ فكسر، وكلاهما صواب.