← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
430 · ص49 · ج10
والظِّمْءُ -والجَمِيْعُ الأظْمَاءُ -: حَبْسُ الإِبِلِ عن الماءِ إلى غايَةِ الوُرُوْدِ؛ فما بَيْنَ الشِّرْبَيْنِ: ظِمْءٌ. وظِمْءُ الحَيَاةِ: من سُقُوْطِ الوَلَدِ إلى وَقْتِ مَوْتِهِ. ورَجُلٌ ظَمْءٌ: وهو الذي لا تَلْقَاه إلاَّ وهو يَرى ٥ أنَّ إبِلَه لا تَرْوى. وفي المَثَلِ ٦: «ما بَقِيَ من الأمْرِ إلاَّ ظِمْءُ حِمَارٍ» أي شَيْءٌ يَسِيْرٌ. والظَّمْآنُ من صِفَةِ الوَجْهِ: المُعَرَّقُ ٧ القَلِيْلُ اللَّحْمِ. والعَيْنُ الظَّمْأى: التي لَيْسَ على جُفُوْنِها لَحْمٌ. والفَرَسُ إذا أُضْمِرَ يُقال: أُظْمِئَ إظْمَاءً وظُمِّئَ تَظْمِئَةً، فهو مُظَمَّأٌ. ورِيْحٌ ظَمْأى: حارَّةٌ لَيْسَ فيها نَدىً. وظَمَاءَةُ ٨ الرَّجُلِ: سُوْءُ خُلُقِه ولُؤْمُ ضَرِيْبَتِه. وجاءَ في الحَدِيث ٩: «المَسْقَوِيُّ» «المَظْمَئِيُّ» وهو من الأرضِ: التي تَسْقِيه السَّمَاءُ، والمَسْقَوِيُّ: الذي يُسْقى بالسَّيْحِ. ظأم ١٠: ظَأْمُ التَّيْسِ وظَأْبُه: صَوْتُه ١١. والظَّأْمُ والظَّأْبُ: السَّلِفُ ١٢. وظَأَمْتُ المَرْأةَ: نَكَحْتها.
٥ كذا الضبط في الأصل وك، وضُبط في م بضم الياء مبنياً للمجهول. ٦ ورد في أمثال أبي عبيد:١١٩ والتّهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٢٢٢ والعباب واللسان والقاموس، وفي بعضها: ما بقي منه إلاَّ قدر ظمء الحمار، وفي الأساس: اقصر من ظمء الحمار. ٧ في م: المعروف. ٨ في الأصل وك: وظَمْأَةُ، وما أثبتناه من م والمعجمات ونصِّ التّكملة والعباب. ٩ ورد في غريب أبي عبيد:٤/ ١٣٩ والفائق:١/ ٣٩٧ واللسان والتاج. ١٠ لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك. وورد في المقاييس والصحاح والتّكملة واللسان والقاموس. ١١ في م: صوبه. ١٢ ضُبطت الكلمة فيما تقدم في تركيب (ظأب) بكسرٍ فسكون، وهنا بفتحٍ فكسر، وكلاهما صواب.
→ prev 430 / 4577 next ←