← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
268 · ص32 · ج10
والظَّلِيْمُ: الذَّكَرُ من النَّعَام، والجَمِيْعُ الظِّلْمَانُ والظُّلْمانُ، والعَدَدُ أظْلِمَةٌ. والظُّلْمُ: أخْذُكَ حَقَّ غَيْرِكَ، وأصْلُه: وَضْعُ الشَّيْءِ في غير مَوْضِعِه، وفي المَثَلِ ١٩: «مَنْ أشْبَهَ أبَاهُ فما ظَلَمَ». والظُّلْمُ: الشِّرْكُ باللَّهِ. وسِقَاءٌ مَظْلُوْمٌ: شُرِبَ ما فيه قَبْلَ إدْرَاكِه. واللَّبَنُ ظَلِيْمٌ ومَظْلُوْمٌ. وظَلَمْتُ القَوْمَ: سَقَيْتهم ذاكَ. وفي المَثَلِ ٢٠: «أهْوَنُ مَظْلُوْمٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ». والأرْضُ المَظْلُوْمَةُ: التي لم تُحْفَرْ قَطُّ، والتُّرَابُ الذي يَخْرُجُ منه: ظَلِيْمٌ. والنّاقَةُ إذا نُحِرَتْ من غَيْرِ داءٍ ولا كَسْرٍ. والدَّمُ الذي يَخْرُجُ على الوَجْهِ: مَظْلُوْمٌ. والظُّلامَةُ: اسْمُ مَظْلمَتِكَ تَطْلُبُها عِنْدَ الظّالِمِ. وظَلَّمْتُه ٢١: قُلْتَ إنَّه ظالِمٌ. وظُلِمَ فاظَّلَمَ ٢٢: أي احْتَمَلَ الظُّلْمَ، وانْظَلَمَ: مِثْلُه. وظَلَمَ السَّيْلُ الأرْضَ والوادِي: إذا مَلَأَه. والمُظَلَّمُ من العُشْبِ: المُنْبَتُ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك. وظَلَمَ الحِمَارُ الأَتَانَ: سَفِدَها وهي حامِلٌ. وما ظَلَمَك أنْ تَفْعَلَ كذا: أي ما مَنَعَكَ وصَرَفَكَ. و {وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً} ٢٣.
١٩ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٤٥ و ٢٦٠ والتّهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال: ٢/ ٢٥٦ واللسان والتاج. ٢٠ ورد في أمثال أبي عبيد:١٢٣ ومجمع الأمثال:٢/ ٣٧٠ واللسان. ٢١ ضُبط الفعل في الأصل وك بتخفيف اللاّم المفتوحة، والمثبت من م ونصِّ عددٍ من المعجمات. ٢٢ في الأصل وك: فاظْلَم (بسكون الظاء وفتح اللاّم)، وما أثبتناه من م ونصِّ بعض المعجمات وضبط الباقي. ٢٣ سورة الكهف، آية رقم:٣٣.
→ prev 268 / 4577 next ←