← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1693 · ص180 · ج10
والمَثَاني: آياتُ سُورَةِ فاتِحَةِ الكِتَابِ. وقيل: من سُوْرَةِ البَقَرَةِ إلى بَرَاءَةَ. وقيل: القُرْآنُ كلُّه؛ لقَوْلِه تعالى: {كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ} ١٠، وسُمِّيَ بذلك لأنَّ القَصَصَ والأنْبَاءَ ثُنِّيَتْ فيه. وقَوْلُه ١١: غَيْرُ ما ثِنْيِ ولا بِكْرٍ: أي لَيْسَ بأوَّلِ مَرَّةٍ ولا ثِنْيِ ثانِيَةٍ. والثِّنَاوَةُ: بمَعْنى أنْ يكُوْنَ الرَّجُلُ ثانِياً. وفلانٌ يَثْني و [لا] ١٢ يَثْلِثُ: أي يَعُدُّ من الخُلَفَاءِ اثْنَيْنِ ويُنْكِرُ غَيْرَهما. وناقَةٌ ثِنْيٌ ١٣: وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ. وأثْنَتِ الحامِلُ: وَضَعَتِ الثاني، وكذلكَ إذ حُلِبَتْ قَعْبَيْنِ. والثَّنِيَّةُ: أعْلى مَسِيْلٍ في رَأْسِ جَبَلٍ يُرى من بَعِيْدٍ فيُعْرَف. وهي العَقَبَةُ أيضاً، وجَمْعُها ثَنَايَا. وأثْنَاءُ الوادي: أحْنَاؤه. ومَثَانِيْه: مَحَانِيْه. والثَّنِيَّةُ: أحَبُّ الأوْلادِ إلى الأُمِّ. والثَّنِيَّةُ: سِنٌّ واحِدٌ من الثَّنَايَا. [والثَّنِيُّ من غَيْرِ النَّاسِ] ١٤: ما سَقَطَتْ ثَنِيَّتَاه الرّاضِعَتَانِ ونَبَتَتْ له ثَنِيَّتَانِ أُخْرَيَانِ، يُقَال: أثْنى الفَرَسُ. وفلانٌ ثَنِيَّتي: أي خاصَّتي، وهُمْ ثَنَايَايَ. والثُّنْيُ -بوَزْنِ العُمْيِ-: جَمْعُ الثَّنِيِّ من الإِبِلِ. والثُّنْيَانُ جَمْعٌ. وهو يَرْكَبُ النَّاسَ بثَنْيَيْهِ: أي بنَاحِيَتَيْه. والثِّنَاءُ: الفِنَاءُ، وجَمْعُه أَثْنِيَةٌ.
١٠ سورة الزُّمَر، آية رقم:٢٣. ١١ لعلَّ المؤلّف يريد بذلك شاهد العين الذي ورد فيه بلا عزو، وهو: أبادوا بها الحَيَّيْن كعباً ومذحجاً وبالبيض فتكاً غير ثِنْيٍ ولا بِكْرِ وفي الأساس: وليس هذا من فعلاته ببِكرٍ ولا ثِنيٍ. ١٢ زيادة يقتضيها السياق. ١٣ من قوله: (ولا بكر أي ليس) إلى قوله هنا: (وناقة ثني) سقط من ك. ١٤ زيادة من العين والصحاح.
→ prev 1693 / 4577 next ←