← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2716 · ص286 · ج10
وأمَرْتُ الدُّهْنَ في رَأْسي أُمِيْرُه إمَارَةً: أي مَسَحْته. ومايَرْتُه مُمَايَرَةً: إذا بارَيْتَه في صَنِيْعِه. وما عِنْدَهم خَيْرٌ ولا مَيْرٌ: من الامْتِيَارِ. مور: المَوْرُ: المَوْجُ. ومَصْدَرُ مارَ الشَّيْءُ: إذا تَرَدَّدَ في عَرْضٍ؛ يَمُوْرُ، كالدّاغِصَةِ في الرُّكْبَةِ. والطُّفْيَةُ ٤٠ تَمُوْرُ. وكذلك الدِّمَاءُ إذا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ. وأمَرْتُ دَمَه فَمَارَ: أي هَرَقْته فَسَالَ. وانْمَارَتْ لِبْدَةُ الفَحْلِ: إذا سَقَطَتْ عنه أيّامَ الرَّبِيْعِ. وكُلُّ طائِفَةٍ منه: مُوَارَةٌ. والمُوْرَةُ: تُرَابٌ وجَوْلانٌ تَمُوْرُ به الرِّيْحُ. وناقَةٌ مَوّارَةٌ في سَيْرِها: سَرِيْعَةٌ. وفَرَسٌ مَوّارَةُ الظَّهْرِ. وقَوْلُهم ٤١: «لا أُبَالي أغَارَ أمْ مَارَ» قيل: هُوَ من المَوْرِ وهو المَرُّ السَّرِيْعُ، وقيل: ذَهَبَ في الغَوْرِ ٤٢ أم مارَ إلى نَجْدٍ. والمُوْرَةُ: شَحْمٌ مارَ فيها أي جَرى ولم يَسْتَحْكِمْ بَعْدُ. والمَوْرُ: الطَّرِيْقُ. والنَّزْعُ. والنَّتْفُ. وامْتَارَ السَّيْفَ: اسْتَلَّه. ومُرْتُ الصُّوْفَ: نَتَفْته؛ فانْمَارَ. ولا أدري ما سائرٌ من مائرٍ: المائرُ: السَّيْفُ القاطِعُ يَمُوْرُ في اللَّحْمِ مَوْراً، وكذلك السِّنَانُ.
٤٠ وفي التّهذيب واللسان والتاج: الطعنة تمور. ولعلَّ المؤلّف يريد بذلك الحية الخبيثة التي تسمَّى الطفية. ٤١ ورد هذا القول-وهو مَثَلٌ- في المقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٢٤٩ واللسان والتاج، والنص فيها: «لا أدري» أو «ما أدري» إلخ. ٤٢ في الأصل وك: في الفور، والتَّصويب من م والمقاييس والصحاح واللسان والتاج.
→ prev 2716 / 4577 next ←