85 · ص13 · ج10
«وما هُوَ على الغَيْبِ بِظَنِيْنٍ» ٥ أي بمُتَّهَمٍ. وأظْنَنْتَ بي: أي عَرَّضْتَني للتُّهَمَةِ.
وإنَّه لَمَوْضِعُ كذا [و] ٦ مَظِنَّةٌ: أي حَرِيٌّ أنْ يكونَ مَأْلَفه ومَوْطِئه. وهو مَظِنَّةُ أنْ يَفْعَلَ ذاك. واطْلُبِ الدُّنْيا مَظَانَّ حَلالِها: أي حَيْثُ تَظُنُّ أنَّها تَحِلُّ لك.
٥ سورة التَّكوير، آية رقم:٤، والقراءة المتداولة: (بِضَنِينٍ) بالضاد.
٦ زيادة يقتضيها السياق، وضُبطت كلمتا (مألفه) و (موطئه) في الأُصول بضمِّ الفاء والهمزة، وهو غريب.