1989 · ص211 · ج5
والرَّقْرَقَةُ: السُّرْعَةُ في الذَّهاب والمَجِيْءِ.
ورَقْرَقْتُ الثَّوْبَ بالطِّيْبِ، والثَّرِيْدَ بالسَّمْنِ.
ومَرَقُّ الأنْفِ ومَرَاقُّه: ما لانَ منه.
والأرِقَّةُ: ما رَقَّ عِنْدَ خاصِرَتَيِ ٣٧ الناقَةِ.
والرُّقّى -بالياء ٣٨ -: شَحمةٌ من أرَقِّ الشَّحْم لا يأتي عليها أحَدٌ إلا أكَلَها.
ومنه المَثَلُ ٣٩: «وَجَدْتَني الشَّحْمَةَ الرُّقّى عليها المَأْتى» يقولُها الرَّجُلُ لصاحِبِه إذا اسْتَضْعَفَه.
ويقولون ٤٠: «لا تَدْري على ما يَتَرَاقُّ هَرِمُكَ» أيْ شَيْءٍ تَخْتَارُ، ولا يُعْرَفُ أصْلُ الكلمةِ.
٣٧ في ك: حاضرتي.
٣٨ لم ترد كلمة (بالياء) في ت.
٣٩ ورد المثل في مجمع الأمثال:٢/ ٣٢٩ والمستقصى:٢/ ٣٧٦ بنص: وقع على الشحمة الرقى، أو الركى. وبنصِّ الأصل في القاموس.
٤٠ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد بلفظ الأصل في التكملة، وبلفظ (إنك لا تدري عَلامَ الخ) في الأساس والتاج.