596 · ص67 · ج6
الشُّرَكاء؛ وذلك إذا تَزَايَدُوا حتّى يَبْلُغُوا به غايَةَ ثَمَنِه عندهم. وإذا ٢٠ اسْتَخْلَصَه [رَجُلٌ] ٢١ لنَفْسِه دُوْنَهم قيل: قد اقْتَواه.
والاقْتِوَاءُ: أنْ تَدْفَعَ شَيْئاً ٢٢ [وتَأخُذَ شَيْئاً] ٢٣.
ويقولون ٢٤: «انْقَطَعَ قُويُّ من قُوَايَتِه» إذا انْقَطَعَ ما بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، أو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لا تُسْتَقَالُ.
ويقولون ٢٥: «انْقَضَتْ قُوَيٌّ من قاوِيَةٍ» عند انْقِضَاءِ الأمْرِ والفَرَاغِ منه.
وقيل: القاوِيَةُ رَوْضَةٌ؛ وقُوَيٌّ وادٍ قُرْبَها.
والقَيْءُ: مَهْمُوزٌ، قاءَ يَقِيْءُ قَيْئاً. ومنه الاسْتِقاءُ: وهو التَّكَلُّفُ لذلك،
و ١٦ - في الحديث ٢٦: «لو يَعْلَمُ الشارِبُ ماءً من قِيَامٍ ماذا عليه ٢٧ لاسْتَقَاءَ ما شَرِبَ».
والمُسْتَقِيْ ٢٨: المُسْتَقِيْمُ.
وماءٌ أُجَاجٌ قِيٌّ: أي يُتَقَيَّأُ منه.
والقَيُوْءُ -على فَعُوْلٍ-: الدَّوَاءُ الذي يُشْرَبُ للقَيْءِ.
وقاءَ فلانٌ نَفْسَه: أي ماتَ ٢٩.
والقاقُ: الأحْمَقُ الطائشُ، والقِيْقُ مِثْلُه.
٢٠ في ت: فإذا.
٢١ زيادة من العين يقتضيها السياق.
٢٢ سقطت كلمة (شيئاً) من ك.
٢٣ زيادة من ت.
٢٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٦ والتهذيب والمستقصى:١/ ٣٩٧ والتكملة واللسان والتاج، ونصُّه في الجميع: انقطع قوي من قاوية.
٢٥ هذا القول مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٤٤، ونصُّه فيه: انْقَضَب أو انْقَضَبَتْ.
٢٦ ورد بلفظٍ مختلف في العين والفائق:٣/ ٢٣٩ والأساس واللسان والتاج.
٢٧ في ت: لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه.
٢٨ كذا في الأصل وك، وفي ت: والمستقيء.
٢٩ في ت: إذا مات.