← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
596 · ص67 · ج6
الشُّرَكاء؛ وذلك إذا تَزَايَدُوا حتّى يَبْلُغُوا به غايَةَ ثَمَنِه عندهم. وإذا ٢٠ اسْتَخْلَصَه [رَجُلٌ] ٢١ لنَفْسِه دُوْنَهم قيل: قد اقْتَواه. والاقْتِوَاءُ: أنْ تَدْفَعَ شَيْئاً ٢٢ [وتَأخُذَ شَيْئاً] ٢٣. ويقولون ٢٤: «انْقَطَعَ قُويُّ من قُوَايَتِه» إذا انْقَطَعَ ما بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، أو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لا تُسْتَقَالُ. ويقولون ٢٥: «انْقَضَتْ قُوَيٌّ من قاوِيَةٍ» عند انْقِضَاءِ الأمْرِ والفَرَاغِ منه. وقيل: القاوِيَةُ رَوْضَةٌ؛ وقُوَيٌّ وادٍ قُرْبَها. والقَيْءُ: مَهْمُوزٌ، قاءَ يَقِيْءُ قَيْئاً. ومنه الاسْتِقاءُ: وهو التَّكَلُّفُ لذلك، و ١٦ - في الحديث ٢٦: «لو يَعْلَمُ الشارِبُ ماءً من قِيَامٍ ماذا عليه ٢٧ لاسْتَقَاءَ ما شَرِبَ». والمُسْتَقِيْ ٢٨: المُسْتَقِيْمُ. وماءٌ أُجَاجٌ قِيٌّ: أي يُتَقَيَّأُ منه. والقَيُوْءُ -على فَعُوْلٍ-: الدَّوَاءُ الذي يُشْرَبُ للقَيْءِ. وقاءَ فلانٌ نَفْسَه: أي ماتَ ٢٩. والقاقُ: الأحْمَقُ الطائشُ، والقِيْقُ مِثْلُه.
٢٠ في ت: فإذا. ٢١ زيادة من العين يقتضيها السياق. ٢٢ سقطت كلمة (شيئاً) من ك. ٢٣ زيادة من ت. ٢٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٦ والتهذيب والمستقصى:١/ ٣٩٧ والتكملة واللسان والتاج، ونصُّه في الجميع: انقطع قوي من قاوية. ٢٥ هذا القول مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٤٤، ونصُّه فيه: انْقَضَب أو انْقَضَبَتْ. ٢٦ ورد بلفظٍ مختلف في العين والفائق:٣/ ٢٣٩ والأساس واللسان والتاج. ٢٧ في ت: لو يعلم الشارب قائماً ماذا عليه. ٢٨ كذا في الأصل وك، وفي ت: والمستقيء. ٢٩ في ت: إذا مات.