← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
132 · ص67 · ج2
(سرى ليلاً خيالٌ من سُليمى ... فأرَّقَني وأصحابي هُجُودُ) أراد بالهجود: النيام. وقال الراجز (١٣٨) : (وحاضر والماءِ هُجُودٌ ومصلٌ ... ) وقال الآخر (١٣٩) : (لقد هلكَ امرؤٌ ظَلَّتْ عليه ... بشطِّ عُنَيْزَةٍ بَقَرٌ هُجُودُ) أراد: ظَلَّت عليه نساءٌ كالبقر سواهرُ. وقال الأخطل (١٤٠) : (أسرى لأشعثَ هاجدٍ بمفازةٍ ... بخيالِ ناعمةِ السُّرى مِكْسالِ) أراد بالهاجد: الساهر. وقال لبيد (١٤١) : (/ قال هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرى ... وقَدَرْنا إنْ حتى الدهرِ غَفَلْ) ١٥٦ / أ السُّرى: سير الليل. ومعنى هجَّدنا: نوَّمنا. يقال: سرى الرجل، وأسرى: إذا سار بالليل. قال الله تعالى: {فأَسْرِ بأهلِكَ بِقطْع من الليل /} (١٤٢) وقرأ نافع (١٤٣) (٧٣) وغيره: {فاسْرِ بأهلِكَ} ، فأخذه من: سريت، والذين خالفوه، وقطعوا الألف، أخذوه من: أسريت. قال النابغة (١٤٤) . (سَرَت عليه من الجوزاءِ ساريَةٌ ... تُزجي الشَّمالُ عليه جامدَ البَرَدِ) فهذا حجّةٌ لنافع. وقال الآخر (١٤٥) حجّة للذين قطعوا الألف: (فباتَ وأَسرى القومُ آخرَ ليلِهم ... وما كان وقّافاً بغير مُعَصَّرِ) وقال الآخر في الهجودِ: (بسيرٍ لا يُنيحُ الركبُ فيه ... لساعاتِ الكرى إلاّ هُجُدا (١٤٦)
(١٣٨) بلا عزو في الأضداد ٥٠. وفي ك: مصلي. (١٣٩) لامرأة من بني حنيفة في المفضليات ٢٧٣ ولمرة بن شيبان في اللسان (هجد) وبلا عزو في الأغاني ١٥ / ٩٧. (١٤٠) ديوانه ٣٢ (صالحاني) ، ٦٨٩ (قباوة) . (١٤١) ديوانه ١٨٢. وخنى الدهر: أحداثه. (١٤٢) هود ٨١. (١٤٣) حجة القراءات ٣٤٧ وهي قراءة نافع وابن كثير. وقرأ باقي السبعة بقطع الألف. (١٤٤) ديوانه ٨. وينظر المذكر والمؤنث ٣٢٥. (١٤٥) لبيد، ديوانه ٤٩. وبغير معصر: بغير منجاة. وفي ك: معضد. وينظر المذكر والمؤنث ٣٤٥. (١٤٦) بلا عزو في الأضداد ٥١.