477 · ص121 · ج1
إلا جلد الخنزير، والآدمي.
منحة السلوك وحكمية: كالتشميس، والتتريب، والإلقاء في الريح. فبعد الدباغة، يُحكم بطهارته، وجواز الصلاة عليه، وشرب الماء فيه، في الفعلين جميعًا ١، خلافًا للشافعي في الفعل الأخير ٢. قوله: إلا جلد الخنزير؛ لنجاسته. وجلد الآدمي؛ لكرامته ٣. وإنما قُدِّم الخنزير على الآدمي؛ لأن الموضع موضع عدم الطهارة ٤، فكان تأخير الإنسان أولى ٥، فافهم ٦.
منحة السلوك وحكمية: كالتشميس، والتتريب، والإلقاء في الريح. فبعد الدباغة، يُحكم بطهارته، وجواز الصلاة عليه، وشرب الماء فيه، في الفعلين جميعًا ١، خلافًا للشافعي في الفعل الأخير ٢. قوله: إلا جلد الخنزير؛ لنجاسته. وجلد الآدمي؛ لكرامته ٣. وإنما قُدِّم الخنزير على الآدمي؛ لأن الموضع موضع عدم الطهارة ٤، فكان تأخير الإنسان أولى ٥، فافهم ٦.
١ وعند الحنابلة: لا يحصل الدبغ بنجس، ولا بغير منشف للرطوبة منقٍ للخبث، بحيث لو نقع الجلد بعده في الماء فسد، كالشب، والقرظ، ولا بتشميس ولا بتتريب، ولا بريح.
الهداية ١/ ٢١، الاختيار ١/ ١٦، تبيين الحقائق ١/ ٢٦، حاشية رد المحتار ١/ ٢٠٣.
مطالب أولي النهى ١/ ٥٩، شرح المنتهى ٢/ ٢٧.
٢ حيث يرى أن الدبغ يحصل بنزع فضوله بحيث لا يفسده بحرِّيف -بكسر الحاء وتشديد الراء ما يحرف الفم أي يلدغ اللسان بحرافته- كالقرظ، والعفص، والشب، وقشور الرمان، ونحوها، لا بتشميس، وتتريب، وتجميد، وتمليح، مما لا ينزع الفضول، وإن جف الجلد وطابت رائحته؛ لأن الفضلات لم تزل.
مغني المحتاج ١/ ٨٢، أسنى المطالب ١/ ١٧.
٣ مختارات النوازل (مخطوط) ق ٥/ ب، تنوير الأبصار ١/ ٢٠٤، حاشية رد المحتار ١/ ٢٠٤، الهداية ١/ ٢١، شرح فتح القدير ١/ ٩٢.
٤ فقدم؛ لأن المقام للإهانة، لكونه في بيان النجاسة.
الدر المختار ١/ ٢٠٤، العناية شرح الهداية ١/ ٩٢.
٥ قال ابن عابدين: "وإنما تظهر هذه النكتة على أن الاستثناء من الطهارة، لا من جواز الاستعمال الثابت للمستثنى منه فإن عدمه الثابت للمستثنى ليس بإهانة".
حاشية رد المحتار ١/ ٢٠٤.
٦ الدر المختار ١/ ٢٠٤، العناية شرح الهداية ١/ ٩٢، الهداية ١/ ٢١.