1125 · ص283 · ج1
وإن انتفخ الواقع، أو تفسخ، نزح الكل مطلقًا،
منحة السلوك [انتفاخ الواقع في البئر] قوله: وإن انتفخ الواقع، أو تفسخ، نزح الكل مطلقًا. أي: سواء كان الواقع صغيرًا، كالفأرة ١، أو كبيرًا كالشاة ونحوها، لأنها لا تخلو عن بلة، وتلك البلة نجسة، كقطرة من خمر ٢. ولهذا لو وقع ذنب الفأرة ينزح الكل؛
منحة السلوك [انتفاخ الواقع في البئر] قوله: وإن انتفخ الواقع، أو تفسخ، نزح الكل مطلقًا. أي: سواء كان الواقع صغيرًا، كالفأرة ١، أو كبيرًا كالشاة ونحوها، لأنها لا تخلو عن بلة، وتلك البلة نجسة، كقطرة من خمر ٢. ولهذا لو وقع ذنب الفأرة ينزح الكل؛
= البئر إذا وقع فيها حيوان، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٦٦ كتاب الطهارة، باب ما جاء في نزح زمزم، وفي معرفة السنن والآثار ٢/ ٩٣ كتاب الطهارة، باب نزح بئر زمزم، وغيرها من الآبار رقم ١٩٠٥.
من طريق عمرو بن مطر، عن أبي خليفة، عن القعنبي قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو ابن دينار: أن زنجيًا وقع في زمزم فمات، فأمر به ابن عباس، فأخرج، فسد عيونها فنزح.
قال البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٦٦: ابن لهيعة لا يحتج به.
ومن طريق هشام عن محمد بن سيرين به.
ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة به. وقال: هذا بلاغ بلغهما فإنهما لم يلقيا ابن عباس ولم يسمعا منه.
وقال الشافعي: لا نعرفه عن ابن عباس، وزمزم عندنا ما سمعنا بهذا.
وأما أثر ابن الزبير: فرواه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١٥٠ كتاب الطهارة، باب في الفأرة، والدجاجة، وأشباههما تقع في البئر رقم ١٧٢١، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ١٧ كتاب الطهارة، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ١/ ٩٤ كتاب الطهارة، باب نزح بئر زمزم، وغيرها من الآبار رقم ١٩١٣، من طريق هشيم، عن منصور، عن عطاء: أن حبشيًا وقع في زمزم فمات، قال: فأمر ابن الزبير أن ينزف ماء زمزم.
قال ابن عيينة: أنا بمكة منذ سبعين سنة، لم أر أحدًا صغيرًا، ولا كبيرًا، يعرف حديث الزنجي الذي قالوا: إنه وقع في زمزم.
السنن الكبرى ١/ ٢٦٦، معرفة السنن والآثار ٢/ ٩٤.
١ الهداية ١/ ٢٣، الاختيار ١/ ١٧، شرح فتح القدير ١/ ١٠٦، غنية المتملي ص ١٦٠، شرح الوقاية ١/ ١٧، كشف الحقائق ١/ ١٨، الكتاب ١/ ٢٦.
٢ في ص بزيادة: "ونحوها".