1116 · ص280 · ج4
والتنعُّم بأنواع الفاكهة، مباح، وتركه أفضل.
والجمع بين أنواع الأطعمة حرام.
وكذا وضع الخبز على المائدة، أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون،
منحة السلوك [الانبساط بأنواع الفواكه] قوله: والتنعُّم بأنواع الفاكهة مباح ١؛ لقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: ١٧٢]. قوله: وتركه أفضل. لئلا ينقص في الآخرة من درجاته؛ لأنه متى أذهب طيباته في حياته، واستمتع بها، نقص من درجاته في الآخرة ٢. [الإسراف في الطعام] قوله: والجمع بين أنواع الأطعمة حرام. لأن ذلك إسرافٌ، وهو حرام ٣؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: ٣١]. قوله: وكذا وضع الخبز على المائدة أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون؛ لأنه إسراف فيكون حرامًا.
منحة السلوك [الانبساط بأنواع الفواكه] قوله: والتنعُّم بأنواع الفاكهة مباح ١؛ لقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: ١٧٢]. قوله: وتركه أفضل. لئلا ينقص في الآخرة من درجاته؛ لأنه متى أذهب طيباته في حياته، واستمتع بها، نقص من درجاته في الآخرة ٢. [الإسراف في الطعام] قوله: والجمع بين أنواع الأطعمة حرام. لأن ذلك إسرافٌ، وهو حرام ٣؛ لقوله تعالى: {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: ٣١]. قوله: وكذا وضع الخبز على المائدة أضعاف ما يحتاج إليه الآكلون؛ لأنه إسراف فيكون حرامًا.
= البخاري في صحيحه ٥/ ٢١٥١ كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء رقم ٥٣٥٤ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
١ الاختيار ٤/ ١٧٤.
٢ إذا كان ذلك من باب الإسراف، والترف، أو الأكل فوق الشبع، ونحوه، ما منع عنه المسلم، وإلا فإن ذلك يدخل في عموم قوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: ١٧٢].
الاختيار ٤/ ١٧٤.
٣ الاختيار ٤/ ١٧٤.