← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
832 · ص68 · ج12
وفيها: قال- صلى الله عليه وسلم- «من كنت مولاه فعليّ مولاه» . النّوع العاشر: في أحوال السّنة السّابعة فيها: تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان وصفية بنت حيي، وميمونة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنهم-. وفيها قدم جعفر بن أبي طالب، وأبو موسى ومن معه من الحبشة. وفيها: أسلم أبو هريرة وعمران بن الحصين- رضي الله تعالى عنهما-. وفيها: بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى الملوك، واتخذ الخاتم يختم الكتب. وفيها: حرمت الحمر الأهليّة. وفيها: نهى عن متعة النّساء. وفيها: اتخذ المنبر كما جزم به ابن سعد وقيل في السنة الثامنة. قال الحافظ: وفيه نظر، لذكر العباس وتميم الداري فيه، وكان قدوم العباس بعد الفتح في آخر سنة ثمان، وقدوم تميم سنة تسع. وفيها: كانت قصة أبي سفيان مع هرقل في الشام. وفيها: جاءته مارية القبطية- رضي الله تعالى عنها- هدية وبغلته دلدل. وفيها: أكل من الشاة المسمومة. وفيها: استشهد غلامه مدعم. وفيها: في المحرم سحر النبي- صلى الله عليه وسلم-. وفيها: عمرة القضية. وفيها: مطر الناس: فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: أصبح الناس بين مؤمن بالله وكافر بالكوكب، ومؤمن بالكوكب وكافر بالله. وفيها: رد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع، وقدم حاطب بن أبي بلتعة من عند المقوقس. النّوع الحادي عشر: في حوادث السّنة الثّامنة فيها: قدم خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة وعمرو بن العاص، فأسلموا. قال ابن أبي خيثمة: كان ذلك سنة خمس. وقال الحاكم: سنة سبع.
→ prev 832 / 5757 next ←