← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4810 · ص400 · ج6
يذهب فيه دينكم ودنياكم. قال الحسن رحمه الله تعالى: نصح لهم في الحياة ونصح لهم في الممات. تنبيه: في بيان غريب ما سبق. الوبر: بواو فموحدة مفتوحتين فراء: شعر الإبل، وأهل الوبر أهل البوادي لأن بيوتهم يتخذونها منه. رسلها: براء مكسورة فسين مهملة ساكنة فلام: الّلبن: والهينة والرّفق. نجدتها ورسلها: بنون فجيم فدال مهملة ففوقية أي الشدة والرخاء، يقول: يعطي وهي سمان حسان يشتدّ عليه إخراجها فتلك نجدتها، ويعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة، قاله في النهاية. والأحسن أن يكون المراد بالنّجدة: الشّدة والجدب، وبالرّسل الرّخاء والخصب، لأن الرّسل اللبن وإنما يكثر في حال الرّخاء والخصب فيكون المعنى أنه يخرج حق الله تعالى في حال الضّيق والسّعة، والجدب والخصب. أفقر ظهرها: بهمزة مفتوحة ففاء ساكنة فقاف فراء. القانع: بقاف ثم نون: هو السائل. المعتر: بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح الفوقية: الذي يعتريك أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. الدبرة: بفتح الدال المهملة والموحدة وتسكن فراء مفتوحة فتاء تأنيث: الدولة والظفر والعزيمة ويقال على من الدبرة أي الهزيمة. سوّدوا: بسين مهملة فواو مكسورة مشددة فدال مهملة أي اجعلوه سيّدا. حماسات: بحاء مهملة مفتوحة فميم فألف فسين مهملة فتاء حماسة وهي الشدة والشجاعة.