← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
678 · ص56 · ج2
رواه ابن سعد وابن عساكر [ (١) ] . وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم دقيق المسربة له شعرات من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسك أذفر، ولم يكن في جسده ولا صدره شعرات غيرهن. رواه ابن عساكر. [تفسير الغريب] سواء: بالمد أي مستوي البطن والصدر يعني أن يظنه غير خارج فهو مساو لصدره. وصدره عريض فهو مساو لبطنه. مشيح- بميم مضمومة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة. أي بادي الصدر غير قعس، والقعس: نتوء الصدر خلقة. ويروى: فسيح الصدر بالفاء ومهملتين أي واسع الصدر. الثّلجة- بثاء مثلثة وجيم ساكنة فلام مفتوحة: عظيم البطن ويروى بالنون والحاء المهملة وهو النحول وهو الدقة وضعف التركيب. ولا تزريه [ (٢) ] . بضم أوله. الصقلة. بالصاد المهملة والقاف: الدقة والنحول. وقيل أرادت أنه صلى اللَّه عليه وسلم لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا. القراطيس: جمع قرطاس. مفاض البطن: أي واسعه. وقيل مستوى البطن مع الصدر. أنور: من النور تريد شدة بياضه وحسنه. المتجرد- بضم الميم وفتح التاء والجيم والراء المشددة: ما جرد عنه الثوب من بدنه وهو المجدد أيضاً. المسربة- بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وفتح الباء الموحدة فتاء تأنيث: الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة. اللبة- بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة: المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر
[ (١) ] أخرجه ابن سعد (١/ ٢/ ١٣٣) . [ (٢) ] انظر اللسان ٢/ ١٨٣٠.
→ prev 678 / 5757 next ←