← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
1684 · ص139 · ج12
الباب الخامس عشر في سيرته- صلّى الله عليه وسلم- في الجلوس في الشمس روى أبو نعيم في الطب عن أبي بردة عن أبيه، أن النبي- صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يجلس الرجل بين الظّلّ والشّمس» . وروى أن مدرك بن عجرة ذكر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا نائما في الشمس فقال: «قم فإنها تغيّر اللّون، وتبلي الثّوب» . وروى الحاكم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إيّاكم والجلوس في الشّمس، فإنّها تبلي الثوب، وتنتت الرّيح، وتظهر الدّاء الدّفين» [ (١) ] . وروى أبو داود عن قيس عن أبيه إنه جاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقام في الشّمس، فأمر به فحوّل إلى الظّلّ. وروى أبو داود عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان أحدكم في الشّمس وقلص عنه الظل وصار بعضه في الشّمس وبعضه في الظّلّ فليقم» [ (٢) ] . وروى ابن السني وأبو نعيم عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا ينام أحدكم بعضه في الظّلّ وبعضه في الشّمس» .
[ (١) ] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤١١، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٢٥٤٠٠) . [ (٢) ] أخرجه أبو داود (٤٨٢١) وأحمد ٢/ ٢٨٣.