← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
3954 · ص329 · ج2
ونحمي حماها كلّ يوم كريهة ... ونضرب عن أحجارها من يرومها بنا انتعش العود الذّواء وإنّما ... بأكتافنا تندى وتنمى أرومها [ (١) ] تفسير الغريب حدب عليه، بفتح الهاء وكسر الدال المهملتين فموحدة: أي عطف عليه ومنعه، وأصل الحدب انحناء في الظهر، ثم استعير فيمن عطف على غيره ورقّ له. لا يعتبهم: بضم أوله وكسر المثناة فوق: أي لا يرضيهم. سفّه أحلامنا: بتشديد الفاء وبالهاء، وهو فعل ماض، أحلامنا مفعوله أي قال إنا قليلو العقل. رفيقا: براء ففاء فمثناة تحتية فقاف. ثم شري الأمر بينه وبينهم: بفتح الشين المعجمة فراء مكسورة فمثناة تحتية مفتوحة أي كثر وتزايد، يقال شرى البرق يشرى إذا كثر لمعانه ويقال أشرى الرجل أيضا إذا غضب. تضاغنوا: تعادوا، والضّغن: العداوة والحقد. فتذامروا [ (٢) ] : بالذال المعجمة: أي حضّ بعضهم بعضا على حربه وعداوته. استنهيناك: أي طلبنا منك أن تنهاه. أو ننازله وإياك: أي نحاربه وإياك. يهلك: بكسر اللام. فأبق: بقطع الهمزة فموحدة ساكنة: فعل أمر. بدا: يغير همز أي ظهر. بداء: بفتح الموحدة ممدودا: أي نشأ له فيه رأى. استعبر: أي دمعت عيناه. أوسّد: أوضع. غضاضة: أوضع. غضاضة: نقصان. الملامة: العذل. السّبّة بالضم: العار.
[ (١) ] انظر السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ١٠ البداية والنهاية ٣/ ٤٩. [ (٢) ] انظر المعجم الوسيط ١/ ٣١٥.