← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2680 · ص222 · ج12
مرة العالية أو إنّها ترياق أول البكرة على الريق» وفي لفظ: «في عجوة العالية شفاء أو ترياق أول البكرة على ريق النّفس شفاء من كل سحر أو سمّ [ (١) ] . وروى الشيخان عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بالعود الهنديّ، فإنّ فيه سبعة أشفية يسعط به من العذرة ويلدّ به من ذات الجنب» . الهاء الهليلج: روى الحاكم وتعقّب والدّيلمي عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه فإنّه من شجر الجنّة طعمه مر وهو شفاء من كل داء» [ (٢) ] . في بيان غريب ما سبق: شونيز: بشين معجمة مضمومة فواو ساكنة فنون فمثناة تحتية فزاي، قال أبو نعيم في الطب: وهو شنيز فارسيّ الأصل. روى عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- الشونيز دواء من كل داء إلّا الموت. صعتر: بصاد فعين مهملتين فمثناة فوقية فراء. روى أبو نعيم في الطب عن أبان بن صالح عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «بخّروا بيوتكم بالشّيح والمرّ والصّعتر» [ (٣) ] وفيه عن [أنس] [ (٤) ]- رضي الله تعالى عنه- قال: مر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بحائط من حيطاننا، وفيه شجرة نابتة فقالت: «خذني يا رسول الله، فو الذي بعثك بالحق ما أنزل الله من داء إلّا وفي له شفاء» يعني الصّعتر. صبر: بصاد مهملة فموحدة فراء. وروى أبو نعيم في الطب عن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان يخبر عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في المحرم يشتكي عينيه قال: يضمدهما بالصبر. صمع: بصاد فعين مهملتين بينهما ميم. روى أبو نعيم في الطب عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يلبد بالصمغ والعسل.
[ (١) ] أخرجه مسلم (٢٠٤٨) . [ (٢) ] أخرجه الحاكم ٤/ ٤٠٤. [ (٣) ] انظر كنز العمال (٢٨٣١٦) . [ (٤) ] في ب ابن عباس.