← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
663 · ص54 · ج11
النوع بكت للأول وضحكت للثاني، ولو كان البكاء لمجموعهما لما حصل لأحدهما أو لكل واحد منهما كما ضحكت للثاني، ويدل أيضاً على أن ضحكها في حديث الدولابي، عن فاطمة- رضي الله تعالى عنها- لم يكن لمجموع الخبرين بل لكل واحد، إذ لو كان لهما لما استقل به أحدهما، وقد استقل به في حديث عائشة- رضي الله تعالى عنها- كما عند أبي داود والترمذي والنسائي وابن حاتم كما سبق، فدل على أنه لكل منهما. السابع: في بيان غريب ما سبق. أفحم- بفاء مهملة- أسكت وفحم الصبي بفتح الحاء يفحم إذا بكى حتى ينقطع صوته. الحطمية: - بحاء فطاء مهملتين- هي التي تحطم السيوف أي تكسرها وقيل: هي العريضة الثقيلة، وقيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لها حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع، وهذا أشبه الأقوال. البيضاء: [.......] . الصفراء: [.......] . ثقيل: [.......] . حصر: [.......] . مرحبا: أي أتيت سعة من الرحب بالضم، وهو السعة. وأهلا: أي أتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش. الشطر لعله مكيال يعرف عندهم بذلك أو نصف مكيال إذ الشطر النصف. أصعا: جمع صاع. الشبل: بالشين المعجمة ولد الأسد فيكون ذلك كشف واطلاع منه صلى الله عليه وسلم وأطلق على الحسن والحسين- رضي الله تعالى عنهما- شبلين وهما كذلك. الهدي والدلّ بدال مهملة متقاربا المعنى وهما السكينة والوقار في الهيبة والنظر والشمائل وغير ذلك والسمت بمعناهما يقال: ما أحسن سمته أي: هديه.
→ prev 663 / 5757 next ←