← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2016 · ص167 · ج8
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» [ (١) ] . وهذا الحديث له طرق وروايات كثيرة يأتي ذكر كثير منها في باب فضل أبي بكر الصديق وفي الوفاة النبوية. تنبيه: في بيان غريب ما سبق. فجحش: بضم الجيم وكسر الحاء المهملة وشين معجمة أي: انخدش جلده. صرع: سقط عن ظهرها. جذع نخلة: بكسر الجيم، وسكون الذال المعجمة أي: أصلها، أو قطعة منها. وقوله فانفكت قدمه: قال أبو الفضل العراقي: لا ينافي الرواية التي قبلها أي لا مانع من حصول خدش الجلد وفك القدم معا قال ويحتمل أنهما واقعتان. ومشربة: بضم الراء وفتحها أي: غرفة، وقيل: خزانة فيها الطعام والشراب، وبه سميت مشربة.
[ (١) ] أخرجه البخاري (٢/ ٢٠٤) (٦٨٨، ١١١٣، ١٢٣٦) (٥٦٥٨) ومسلم (١/ ٣٠٩) حديث (٨٢/ ٤١٢) وأبو داود ١/ ١٦٥ (٦٠٥) والدارقطني ١/ ٢٩٧.
→ prev 2016 / 5757 next ←