← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2646 · ص220 · ج2
هدى: بهاء مفتوحة فدال مهملة ساكنة فهمزة. والهدى والهدأة بمعنى، تقول: جاءني بعد هدى وبعد هدأة. أي بعد ثلث من الليل أو ربعه وبعد ما هدأ الناس أي ناموا. بلوت: اختبرت. الذعلب: بذال معجمة مكسورة فعين مهملة ساكنة فلام مكسورة فموحدة وهي الناقة السريعة وكذا الذعلبة. الوجناء: بواو مفتوحة فجيم ساكنة فنون فألف ممدودة وهي الغليظة الصلبة وقيل العظيمة الوجنتين. السباسب [ (١) ] : بسينين مهملتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبعد كل سين باء موحدة وهي المفازة أو الأرض المستوية. أدنى: أقرب. الوسيلة: ما يتقرب به إلى الغير. آل ذريح: بذال معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية فحاء مهملة. قال السهيلي: وكأنه نداء للعجل المذبوح كقولهم: أحمر ذريحي أي شديد الحمرة فصار وصفا للعجل الذبيح من أجل الدم. ومن رواه: «يا جليح» فمآله إلى هذا المعنى لأن العجل قد جلح أي كشف عنه الجلد. وذكر قبله: يا جليح ونقل عن بعض أشياخنا أنه اسم شيطان، والجليح في اللغة: ما تطاير من رؤوس النبات وخف، كالقطن وشبهه، الواحدة جلحة، ثم ذكر ما تقدم. وقال ابن الأثير في النهاية: جليح اسم رجل قد ناداه. العسيف: الأجير. دغنة: بدال مهملة فغين معجمة فنون فهاء. مروع الفؤاد: خائف القلب. هاجك: فزعك وأثارك من مكانك. الحضيض: القرار. من الأرض عند منقطع الجبل. القابس: طالب النار. خنافر: بخاء معجمة فنون فألف ففاء فراء. شصار: بشين معجمة فصاد مهملة مخففة.
[ (١) ] انظر اللسان ٣/ ١٩٢١.