← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4874 · ص405 · ج10
بذلك قطعا ثم نسخ بعد أن بلغه، وقبل أن يفعل، فالمسألة صحيحة التصوير في حقه صلى الله عليه وسلم انتهى كلام الحافظ، فانظر إلى قوله: إنه كلف بذلك قطعا، ثم نسخ بعد أن بلغه. الثانية والثلاثون: وبوجوب إيقاظ نائم مر عليه وقت الصلاة، وهو امتثال، قال تعالى: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ [النحل/ ١٢٥] . قلت: الخصائص لا تثبت إلا بدليل صحيح، ولا دلالة فيما ذكر. الثالثة والثلاثون: وبوجوب العقيقة. الرابعة والثلاثون: وبوجوب الإثابة على الهدية. الخامسة والثلاثون: وبوجوب الإغلاظ على الكفار قال الله سبحانه وتعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ [التحريم/ ٩] . السادسة والثلاثون: وبوجوب تحريض المؤمنين على القتال. السابعة والثلاثون: وبوجوب التوكل على الله. قال الله سبحانه وتعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [الأحزاب/ ٣] . الثامنة والثلاثون: وبوجوب الصبر على ما يكره. التاسعة والثلاثون: وبوجوب صبر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. الأربعون: وبوجوب الرفق وترك الغلظة. الحادية والأربعون: وبوجوب إبلاغ كل ما أنزل إليه. قال الله- تبارك وتعالى-: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ، بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [المائدة/ ٦٧] . قلت: وفي هذه الخصائص نظر، إذ الأنبياء كلهم كذلك. الثانية والأربعون: وبوجوب خطاب الناس بما يعقلون. الثالثة والأربعون: وبوجوب الدعاء لمن أدى صدقة ماله. الرابعة والأربعون: وبوجوب كل ما يتقرب به. الخامسة والأربعون: وبوجوب الاستثناء إذا وعد أو علق أمرا على غد. قال الله تعالى: لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [الكهف/ ٢٣، ٢٤] . السادسة والأربعون: وبوجوب مبرة عيال من مات موسرا. السابعة والأربعون: وبوجوب أداء الجنايات عمن لزمته. وهو معسر. الثامنة والأربعون: وكذا الكفارات ذكر السبعة عشر رزين ونقله الشيخ عنه في الصغرى، ولم يتعرض لذلك في الكبرى.