← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
296 · ص25 · ج8
عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تهيّئ من أمر أسامة شيئا، إمّا مخاط، فكأنّها كرهته، فانتزعه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- منها وتولّى ذلك» [ (١) ] . تنبيه: في بيان غريب ما سبق: النّضح بنون مفتوحة ٧ فضاد معجمة ساكنة وبعدها حاء مهملة، قال الخطابي هو الغسل. وقال القرطبي المراد به الرّشّ. اختلجها بخاء معجمة فلام فجيم فمثناة فوقية، انتزعها. الشّعار- بكسر الشين المعجمة وبالعين المهملة ما يلي بدن الإنسان من ثوب وغيره. طامث- بطاء مهملة فألف فميم فمثلثة حائض. المرط بكسر الميم وسكون الراء كساء من خز أو صوف يؤتزر به.
[ (١) ] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٣٩ وأبو يعلى بنحوه ٧/ ٤٣٥ حديث (١٠٢/ ٤٤٥٨) واسناده عند أبي يعلى ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
→ prev 296 / 5757 next ←