296 · ص25 · ج8
عائشة- رضي الله تعالى عنها- «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أمرها أن تهيّئ من أمر أسامة شيئا، إمّا مخاط، فكأنّها كرهته، فانتزعه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- منها وتولّى ذلك» [ (١) ] .
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
النّضح بنون مفتوحة ٧ فضاد معجمة ساكنة وبعدها حاء مهملة، قال الخطابي هو الغسل.
وقال القرطبي المراد به الرّشّ.
اختلجها بخاء معجمة فلام فجيم فمثناة فوقية، انتزعها.
الشّعار- بكسر الشين المعجمة وبالعين المهملة ما يلي بدن الإنسان من ثوب وغيره.
طامث- بطاء مهملة فألف فميم فمثلثة حائض.
المرط بكسر الميم وسكون الراء كساء من خز أو صوف يؤتزر به.
[ (١) ] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٣٩ وأبو يعلى بنحوه ٧/ ٤٣٥ حديث (١٠٢/ ٤٤٥٨) واسناده عند أبي يعلى ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.