← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2385 · ص198 · ج5
بأحد من أهلها أراد الخروج، لأنهم لم يطلبوها، وأيضا فإنّ النّساء المؤمنات لم يدخلن في ذلك، لكن إنّما نزل القرآن بعد رجوعهم إلى المدينة. الثامن: في بيان غريب ما سبق: التّهلكة: الهلاك، وهو من نوادر المصادر. المشقص- بكسر الميم، وسكون الشين المعجمة، وفتح القاف، سهم فيه نصل عريض، والجمع مشاقص. تقليد الهدي: أي تعلّق بعنق البعير قطعة من جلد ليعلم أنّه هدي فيكفّ الناس عنه. ذو الحليفة- بضم الحاء المهملة تصغير الحلفة بفتحات، واحد الحلفاء، وهو النبات المعروف. هاجه: حركه، الهيج- بفتح الهاء، والتحتية، وبالجيم: الحرب. مرّ الظّهران: تقدم الكلام عليه غير مرّة. شرح غريب ذكر خروجه- صلى الله عليه وسلّم- من المدينة قوله الفرع- بضم الفاء، والراء، وبالعين المهملة: عمل واسع من أعمال المدينة. البيداء: في الأصل المفازة، وهنا الشرف الذي قدام ذي الحليفة إلى جهة مكة. يأجج- بتحتية، فهمزة ساكنة، فجيمين، الأولى مفتوحة- وقد تكسر: واد قريب من مكة. أنصاب الحرم: الأعلام على حدوده. العجف، وزان التّعب: الضعف. حسونا- بحاء فسين مهملتين مفتوحتين، فواو ساكنة، فنون: شربنا. الحنق- بفتح الحاء المهملة، والنون وبالقاف: الغيظ. النفاسة- يقال نفس الشيء بالكسر نفاسة: حسده عليه ولم يره أهلا له. ذي طوى- بتثليث الطاء: واد بقرب مكة، يصرف ولا يصرف. القصواء: كحمراء. محدقين: محيطين. توشح السيف: ألقى طرف علاقته على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على منكبه الأيسر من تحت يده. اليمنى، ثم يعقدهما على صدره.
→ prev 2385 / 5757 next ←