← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
5713 · ص518 · ج8
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين» ، قيل يا رسول الله، وما الأعميان؟ قال «السيل والبعير الصؤول» [ (١) ] . وروى البزار- بسند حسن- عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الصّمم والبكم، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، وأعوذ بك من الغم- يعني الغرق وأعوذ بك من الهم» [ (٢) ] . وروى عن عبد الله بن عمرو كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم والجبن والبخل» [ (٣) ] . وروى الإمام أحمد، والبزار، والطبراني ولا بأس بسنده عنه: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «استعاذ من سبع موتات: موت الفجاءة ومن لدغ الحية ومن السبع، ومن الغرق ومن الحرق وأن يخرّ على شيء أو يخر عليه شيء، ومن القتل عند فرار الزحف» [ (٤) ] . وروى البزار برجال ثقات عن قطبة أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يتعوذ من الأسواء والأهواء [ (٥) ] . وروى الترمذي عنه التعوذ من الأهواء [ (٦) ] . وروى الطبراني- بسند ضعيف- عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يتعوذ من موت الفجأة، وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت» [ (٧) ] . وروى الإمام أحمد- برجال ثقات غير إبراهيم بن إسحاق فيحرر حاله، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «اللهم إني أعوذ بك أن أموت همّا أو غمّا، وأن أموت غرقا، وأن يتخبّطني الشيطان عند الموت، أو أموت لديغا» [ (٨) ] . تنبيه في بيان غريب ما سبق. يشبع بتحتية مفتوحة، فشين معجمتين، فعين مهملة.
[ (١) ] قال الهيثمي ١٠/ ١٤٤ فيه عبد الرحمن بن عثمان ضعيف. [ (٢) ] البزار كما في الكشف ٤/ ٦٣ وانظر المجمع ١٠/ ١٨٨. [ (٣) ] انظر المصدرين السابقين. [ (٤) ] الكشف ١/ ٣٧١ (٧٨٢) والمجمع ٢/ ٣١٨. [ (٥) ] البزار كما في الكشف ٤/ ٦٤ والمجمع ١٠/ ١٨٨. [ (٦) ] أخرجه الترمذي ٥/ ٥٣٦ (٣٥٩١) . [ (٧) ] انظر المجمع ٢/ ٣١٨. [ (٨) ] ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٢١ وعزاه لأحمد وقال وفيه إبراهيم بن إسحاق ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٧٩٢) .