← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4888 · ص406 · ج12
مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول الله حلّني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم أرجع فتربطني، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: صيد قوم، وربيطة قوم، قال: فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت، وقد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ثم أتى خباء أصحابها، فاستوهبها منهم، فوهبوها له، فحلها ثم قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا أبدا» [ (١) ] . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وقد تقدم بعضها في أبواب معجزاته- صلى الله عليه وسلم-. في بيان غريب ما سبق: [الهدف: ... الحائش: ... حنّ: ... ذرفت: ... سراته: ... زفراه: ... استفحلتموه:.] [ (٢) ] ...
[ (١) ] أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/ ٣٤، وابن كثير ٦/ ١٤٨ وقال البيهقي: وروي من وجه آخر ضعيف. [ (٢) ] ما بين المعكوفين سقط في ب.