← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2656 · ص220 · ج12
السّنا [ (١) ] مقصور قال الفراء: ويمد أيضا، ويثنى سنوان وقال ابن زياد: هو من الأعلاف وورقته رقيقة وله سنة، إذا حرّكته الرّيح تخشخش السّنوت بسين مهملة فنون مضمومة فواو فمثناة فوقية، قال أبو نعيم في الطب: قال ابن أبي خيثمة: السنوت الشّبتّ وقال آخرون: هو العسل الذي يكون في زقاق السّمن وهو قول الشّاعر: هم السّمن بالسّنّوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقرّدا وقيل لعمر: وما معنى قوله «لا ألس فيهم» قال: «لا غش فيهم» . قلت: فما معنى أن يقردا قال: لا يذلل. وقيل: السنوت: الكمون. وقيل: الرازيانج. وقيل: التّمر. السّفرجل: روى أبو نعيم في الطب أنه- عليه الصلاة والسلام- قال: «كلوا السّفرجل فإنّه يذهب وغر الصّدر» . الشين الشّونيز: روى ابن أبي شيبة عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الشّونيز دواء من كل داء، إلا السام، قالوا: يا رسول الله، وما السّام؟ قال: الموت» [ (٢) ] . وروى الطبراني برجال ثقات عن أسامة بن شريك- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الحبة السّوداء شفاء من كل داء إلّا السّام» [ (٣) ] . وروى أبو يعلى عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من فاكهة الجنّة والكمأة دواء العين، والشّونيز دواء من كل داء إلا الموت» . وروى الإمام أحمد عنه مرفوعا: «اعلموا أن الكمأة دواء العين، وأنّ العجوة من فاكهة الجنّة، وأنّ هذه الحبّة السّوداء التي تكون في الملح دواء من كل داء إلّا الموت» [ (٤) ] . وروى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال
[ (١) ] أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٧) . [ (٢) ] انظر الكنز (٢٨٢٥٣) . [ (٣) ] انظر مجمع الزوائد ٥/ ٨٨. [ (٤) ] انظر كنز العمال (٢٨٢٠١) .