← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4864 · ص404 · ج12
الباب الثالث في ذكر من توسل به- صلى الله عليه وسلم- في حياته من الإنس روى التّرمذيّ، والنسائي، والبيهقي من طرق، عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: ادع الله أن يعافيني قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضّأ، فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيّك نبي الرحمة، يا محمد إنّي توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفعه في» [ (١) ] . زاد البيهقي من طرق «فقام وقد أبصر» . وفي رواية: «ففعل الرّجل فبرأ ببركته- صلى الله عليه وسلم-» .
[ (١) ] أخرجه الترمذي (٣٥٧٨) والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٦٦.