← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
2880 · ص239 · ج8
وروى الشيخان عن عامر بن ربيعة- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته حيث توجهت به» [ (١) ] . وفي رواية: «يومئ برأسه قبل أيّ وجه توجّهه، ولم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة» [ (٢) ] . وروى البخاري عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها نحو المشرق» [ (٣) ] . وروى أيضاً عنه قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة» [ (٤) ] . وروى الإمام مالك والجماعة والدارقطني عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت به ويومئ برأسه» . وفي رواية: يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته. وفي رواية: رأيته يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر. وفي رواية: كان يوتر على البعير [ (٥) ] . وروى أبو داود والترمذي عن [عمرو بن عثمان بن] يعلى بن مرة عن أبيه عن جده «أنهم كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في مسير، فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلّة من أسفل منهم فأذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، ورواه الطبراني بالإسناد إلا أنه قال: يعلى بن أمية» [ (٦) ] . وروى الإمام مالك وابن ماجة والدارقطني عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير [ (٧) ] .
[ (١) ] أخرجه مسلم ١/ ٤٨٨ (٤٠/ ٧٠١) . [ (٢) ] مسلم ١/ ٤٨٧ (٣٩/ ٧٠٠) . [ (٣) ] أخرجه أبو داود ٢/ ٩ (١٢٢٧) والترمذي ٢/ ١٨٢ (٣٥١) . [ (٤) ] أخرجه البخاري ٢/ ٥٦ والنسائي ٢/ ٤٩٤. وأحمد ٣/ ٣٣٠. [ (٥) ] أخرجه البخاري ٢/ ٥٦٧ (١٠٠٠) والنسائي ٢/ ٦١. [ (٦) ] تقدم. [ (٧) ] أخرجه ابن ماجة ١/ ٣٧٩ (١٢٠٠) والدارقطني (٢/ ٢١) .