← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4835 · ص402 · ج7
عرضتها على البيع، أقبلت بها وأدبرت، والمكان الذي تعرض فيه الدابة مشوّرا. سبحة: سمي بذلك من قولهم فرس سابح إذا كان حسن مدّ اليدين في الجري. المرتجز: قال ابن الأثير: كان أبيض وإنما سمي بذلك لحسن صهيله. اللّزاز: تقدم تفسير ابن بنين، وقال الدّمياطي: اللّزاز من لاززته أي لاصقته، كان يلتزق بالمطلوب لسرعته، وقيل لاجتماع خلقه، ولملزّز المجتمع الخلق الشديد الأسر. الظّرب: إنما سمي بذلك لكبره وسمنه، وقيل لقوته وصلابة حافره.