← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4353 · ص362 · ج5
يثني بعيره بفتح أوله: يدير رأسه صوب رسول الله- صلى الله عليه وسلم. الدرع من الحديد: مؤنثة، ولهذا قال فيقذفها، أي يرميها. يؤم الصوت: يقصده. صبّر عند اللقاء- بضم الصاد المهملة، وتشديد الموحدة المفتوحة: أي أشداء أقوياء. مجتلدهم- بميم مضمومة، فجيم ساكنة، فمثناة فوقية، فلام مفتوحتين: موضع جلادهم، أي ضرابهم. المتطاول: الذي مدّ عنقه لينظر إلى الشيء يبعد عنه. الوطيس: هو شيء كالتنور يخبز فيه شبه شدة الحرب به، وقيل: حجارة مدوّرة إذا حميت منعت الوطء عليها، فضرب مثلا للأمر يشتد. حدّهم- بفتح الحاء: قوّتهم. كليلا: ضعيفا. أفاء الله على رسوله أموالهم: غنّمه ذلك. الفهري- بكسر الفاء، وسكون الهاء. كرز- بضمّ الكاف، وسكون الرّاء، وبالزّاي. قائظ: شديد الحر. اللأمة: الدّرع. الفسطاط- بضمّ الفاء وتكسر بيت من شعر: حان الرواح: قرب. أجل: كنعم، وزنا ومعنى. دفتاه: دفّ الرّجل ودفّته- بالفتح، وتشديد الفاء جانب كور البعير وهو سرجه، والدّف والدفة: الجانب من كل شيء. الأشر- بفتحتين: البطر وكفر النّعمة وعدم شكرها. قال الراغب: الأشر: أبلغ من البطر، والبطر: أبلغ من الفرح، فإنّ الفرح وإن كان في أغلب أحواله مذموما كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [القصص ٧٦] فقد يحمد تارة إذا كان على قدر ما يجب، وفي الموضع الذي يجب قال تعالى: فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا [يونس ٥٨] وذلك أن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضيّة العقل فليس بمكروه، والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضيّة الهوى.