← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
1691 · ص140 · ج7
فعله في الصلاة أو في المضي إليها، وفعله صلى الله عليه وسلّم ليس في صلاة، ولا في المضي إليها، ويبقى كل حديث على حياله انتهى. الرابع: في بيان غريب ما سبق: براحته: براء فألف فحاء مهملة مفتوحة فتاء تأنيث. السّبّابة: بسين مهملة فموحدتين بينهما ألف مفتوحات فتاء تأنيث: الإصبع التي بين الوسطى والإبهام، سميت بذلك لأن العرب تشير بها عند السب. فناء الكعبة: بفاء مكسورة فنون فألف: المتسع أمامها. الاحتباء: بحاء مهملة فمثناة فوقية فموحدة فألف ممدودة، قال القاضي عياض: الاحتباء الجلوس قائم الركبتين جامعا يديه على ركبتيه، مشبكا بين أصابعهما، أو جامعا إحداهما بالأخرى، زاد غيره: أو بسيف أو بثوب أو غير ذلك. الحثالة: بحاء مهملة مضمومة فمثلثة فألف فلام فتاء تأنيث الرديء من كل شيء. مرجت عهودهم: بميم مفتوحة فراء مكسورة فجيم فتاء تأنيث: اختلطت.