← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
3192 · ص265 · ج8
يصلي السابعة ثم يسلم تسليمة السلام عليكم يرفع بها صوته، ثم يصلي ركعتين وهو جالس» [ (١) ] . وروى الإمام أحمد، والترمذي، وحسنه، والنسائي، وابن ماجة، عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوتر بثلاث عشرة ركعة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع وبخمس» [ (٢) ] . وروى الإمام أحمد، وابن أبي شيبة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوتر بخمس ركعات من آخر الليل» [ (٣) ] . وروى الشيخان عنها قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يسلم في كل ركعتين ويوتر بواحدة» [ (٤) ] . وروى الإمام أحمد، وأبو يعلى، عن أبي أمامة- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوتر بتسع حتى إذا بدّن وكثر لحمه أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس فقرأ ب إِذا زُلْزِلَتِ وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [ (٥) ] . وقال أبو الحسن الهيثمي رجاله ثقات. وقال أبو الفرج: في سنده أبو غالب، واسمه حزور [ (٦) ] والظاهر أنه رواه بما يظنه المعنى، بأن بدن مشدد معناه: كبر، ومن خفف فقد غلط، لأن معناه: كثرة اللحم، وليس ذلك من صفاته- صلى الله عليه وسلم- قلت: رواية سعد بن هشام، عن عائشة فلما أسنّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأخذه اللحم، وهو يؤيد رواية أبي غالب. وروى الإمام أحمد والنسائي، وحسنه عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوتر بسبع، وبخمس، لا يفصل بتسليم» ولفظ أحمد بكلام [ (٧) ] . وروى البزار عن زبيد بن الحارث قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل بثلاث» [ (٨) ] .
[ (١) ] أحمد ٦/ ٥٤ والنسائي ٣/ ١٩٨. [ (٢) ] أحمد ٦/ ٣٢٢ والنسائي ٣/ ٢٠١ والترمذي ٢/ ٣١٩ (٤٥٧) . [ (٣) ] أحمد ٦/ ٢٨٦. [ (٤) ] أخرجه مالك ١/ ١٢٠ (٨) ومسلم ١/ ٥٠٨ (١٢١/ ٧٣٦) . [ (٥) ] أحمد ٥/ ٢٦٩ وانظر المجمع ٢/ ٢٤١. [ (٦) ] أبو غالب، صاحب أبي أمامة، بصري، نزل أصبهان، قيل اسمه حزوّر، وقيل سعيد بن الحزوّر، وقيل نافع، صدوق يخطئ، من الخامسة. التقريب ٢/ ٤٦٠. [ (٧) ] أحمد ٦/ ٢٩٠ والنسائي ٣/ ١٩٧ وابن ماجة ١/ ٣٧٦ (١١٩٢) . [ (٨) ] البزار كما في الكشف ١/ ٣٥٤ (٧٣٧) .