← المكتبة ▭▭ صفحتان
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الصالحي الشامي السيرة النبوية 942 هـ
A− A+
4497 · ص374 · ج5
الأخشبان- بالخاء، والشين المعجمتين فموحدة، يضافان مرّة إلى مكّة، ومرّة إلى منّى، وهما واحد، أحدهما أبو قبيس، والآخر قعيقعان، ويقال بل الجبل المشرق الأحمر هنا لك وقال. ابن وهب: الأخشبان: الجبلان اللّذان تحت العقبة بمنّى فوق المسجد. يد الله- منصوب على التعظيم. نبايع: نقدم عليه. جسنا: وطئنا، قال تعالى ... فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ ... [الإسراء ٥] : تخلّلوها فطلبوا ما فيها عنوة- بفتح العين المهملة: قهرا. النقع- بفتح النون، وسكون القاف، وبالعين المهملة: الغبار. كاب- بالموحدة: مرتفع. ساطع: متفرق. علانية- بعين مهملة مفتوحة فلام فألف فنون مكسورة فتحتية مفتوحة فتاء تأنيث: أي جهرا من غير استخفاء. الخيل مبتدأ. متونها: مفعول مقدم، والفاعل: حميم، وهو هنا العرق. آن- بمد الهمزة: الدّم المسخّن الحار. ناقع- بنون وبعد الألف قاف مكسورة فعين مهملة: طري، وقال أبو ذر: كثير. الأضالع- جمع ضلع، بضاد معجمة مكسورة، فلام مكسورة وقد تسكن تخفيفا فعين مهملة سمي بذلك من الضّلع وهو الاعوجاج. الضحّاك بن سفيان السلمي وليس الكلبي كما ذكره ابن البرقي. لا يستفزّنا: يستخفنا. قراع الأعادي- بقاف مكسورة فراء فألف فعين: ضربهم. أمام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قدّام. يخفق: يضطرب. الخذروف- بضم الخاء، وسكون الذال المعجمة فراء مضمومة، فواو ساكنة، ففاء: البرق اللامع المتقطع منها، وقال أبو ذر: خذروف السحابة طرفها، وأراد به هنا السّرعة في تحرك هذا اللواء واضطرابه.